• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«السيليساو» يبحث عن استعادة هيبته في «كوبا أميركا» الليلة

البرازيل وباراجواي.. الثقة في تحدي اللعب الجماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

نيقوسيا (أ ف ب)

تتجه الأنظار الليلة إلى الملعب البلدي في كونسيبسيون الذي يحتضن مواجهة ثأرية بين البرازيل والباراجواي في ختام الدور ربع النهائي من بطولة كوبا أميركا لمنتخبات أميركا الجنوبية المقامة في تشيلي حتى الرابع من يوليو المقبل. ويسعى المنتخب البرازيلي إلى التأكيد أنه قادر على التعايش مع افتقاده لنجمه وقائده نيمار الذي انتهى مشواره في البطولة منذ الجولة الثانية لدور المجموعات بعد إيقافه لأربع مباريات، وإلى استعادة شيء من الهيبة التي فقدها الصيف الماضي بعد أن أذل بين جماهيره بخسارته التاريخية أمام ألمانيا (1-7) في نصف نهائي مونديال 2014 ثم أمام هولندا (صفر-3) في مباراة المركز الثالث.

ومن المؤكد أن الجمهور البرازيلي لن يتحمل مشاركة مخيبة أخرى لمنتخب «أوريفيردي» الذي ظهر بمستوى متواضع بعض الشيء في مبارياته الثلاث في الدور الأول الذي شهد خسارته الأولى بقيادة مدربه الجديد-القديم كارلوس دونجا على يد كولومبيا (صفر-1) في الجولة الثانية. ويمني المنتخب البرازيلي، الباحث عن استعادة اللقب الذي تنازل عنه عام 2011 ورفع رصيده إلى 9 ألقاب في البطولة القارية، بتحقيق ثأره من الباراجواي التي جردته من اللقب في النسخة الماضية بعدما أطاحت به من الدور ربع النهائي بالذات بالفوز عليه بركلات الترجيح 2-صفر بعد تعادلهما صفر-صفر في الوقتين الأصلي والإضافي في طريقها إلى النهائي الأول لها منذ تتويجها الثاني عام 1979 قبل أن تسقط في المتر الأخير أمام الأوروجواي بثلاثية نظيفة.

ومن المؤكد أن مهمة «سيليساو» الذي تواجه أيضا مع الباراجواي في الدور الأول من نسخة 2011 وتعادل معها 2-2، لن تكون سهلة بمواجهة روكي سانتا كروز ولوكاس باريوس ونيلسون هايدو فالديز وفيكتور كاسيريس ورفاقهم في مواجهة «لوس جوارانييس»، وهذا ما أشار إليه دونجا بعد الفوز على فنزويلا (2-1) في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات.

وانتظرت البرازيل حتى الجولة الأخيرة لتحجز بطاقتها إلى الدور ربع النهائي للمرة الحادية عشرة على التوالي، وتحديداً منذ أن ودعت البطولة القارية من دور المجموعات عام 1987 في الأرجنتين، ثم حلت ثانية خلف تشيلي، لكن نظام البطولة حينها كان يقضي بتأهل أبطال المجموعات الثلاث إلى الدور نصف النهائي مع بطل النسخة السابقة (الأوروجواي حينها). وبعد أن منيت في الجولة الثانية وعلى يد كولومبيا بهزيمتها الأولى مقابل 11 فوزاً في 12 مباراة خاضتها مع دونجا، تمكنت البرازيل من استعادة توازنها وتجنب إحراج الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ 1987 بفوزها على فنزويلا بفضل هدفي ثياجو سيلفا وروبرتو فيرمينو. وتصدرت البرازيل التي تواجه احتمال لقاء غريمتها الأرجنتين في دور الأربعة، المجموعة برصيد 6 نقاط وبفارق نقطتين أمام البيرو وكولومبيا.

«أعتقد أن منتخب الباراجواي فريق قوي للغاية مع مدرب تكتيكي جداً»، هذا ما قاله دونجا عن وصيف بطل النسخة الماضية ومدربه الأرجنتيني رامون دياز، مضيفاً: «آمل أن يتمكن لاعبونا من استعادة عافيتهم الكاملة، لقد أظهروا (لاعبو الباراجواي) قوتهم ضد الأرجنتين (2-2 في دور المجموعات) التي تعتبر مرشحة للفوز باللقب، وقد حققوا تطوراً كبيراً في المباريات الأخيرة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا