• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دورات تحفيظ القرآن.. واحات مضيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

أشرف جمعة(أبوظبي)

أشرف جمعة(أبوظبي)

ترتفع في رمضان وتيرة الاهتمام بكتاب الله عز وجل، فتشكل المساجد حلقات لتحفيظ القرآن وتلاوته، بحيث ينضم إليه الراغبون، وهو ما يجعل من هذه الحلقات التي يشرف عليها أئمة المساجد واحات مضيئة تعطر أجواء الزمان والمكان، بالإضافة إلى أنه يوجد في أبوظبي العديد من مراكز تحفيظ القرآن التي تعتمد دورات في تعليم التهجية، بدءاً من أعمار ما قبل الأربع سنوات إلى كبار السن، وهو تؤهل الملتحقين بها إلى المشاركة في المسابقات المحلية والدولية، خصوصاً عندما يتم الفرد فيها تعلم أحكام التجويد وإتقان مخارج الحروف مع الحفظ الجيد.

الحفظ الجيد

في البداية، يقول الواعظ والباحث بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور أنس قصار:«يوجد في أبوظبي ما يقرب من 12 مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم تستقبل الطلاب من الأطفال الذين لم يبلغوا سن الأربع سنوات إلى كبار السن، حيث تبدأ هذا المراكز في تأهيل الملتحقين بها عبر تعليمهم التهجية في البداية إلى أن يصلوا لمستوى نطق الحروف بشكل سليم، ومن ثم تعلم أحكام التجويد ومخارج الحروف، إضافة إلى ذلك الحفظ الجيد.

مشاهير المستقبل

ويبن قصار أن الدورة الحالية التي أطلقت بداية هذا الشهر من المتوقع أن تنتهي في في 20 رمضان داخل مراكز تحفيظ القرآن، إذ إنه منذ بداية الشهر الكريم والتركيز على القرآن للوصول إلى نحو 200 ختمة لكتاب الله عز وجل، لافتاً إلى القراءة المتكررة من شأنها أن تعلم الموجودين ضمن هذه المراكز أشياء كثيرة، إذ إنها بمثابة مراجعة مستمرة للحفاظ وتدريب ميداني للمبتدئين من أجل التمكن من النطق بصورة سليمة عبر تعلم مخارج الحروف، فضلاً عن إتقان أحكام التجويد وهو ما يؤهل في النهاية إلى الدخول في المسابقات الخاصة بالقرآن، والتي تخرج لنا الأصوات الجميلة التي من الممكن أن تكون من المشاهير في المستقبل القريب، فالاحتفاء بحفاظ كتاب الله في كل مكان يبلغ ذروته.

مكانة كبيرة

ويذكر الواعظ والباحث بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الدكتور أنس، أن المساجد في رمضان تشكل حلقات لتحفيظ القرآن الكريم يشرف عليها أئمة المساجد بصفة مستمرة، وهذه الحلقات مفتوحة للجميع، إذ إنها تمنح فرصة لجميع أفراد المجتمع في الاندماج في مثل هذه الحلقات وتعلم أحكام القرآن وطريق التجويد، فالقرآن كتاب الله الذي يبلغ في نفس كل مسلم مكانة كبيرة، لذا فالكثير من أفراد المجتمع يطمح إلى القراءة الصحيحة، ومن ثم الحفظ الجيد، لافتاً إلى الملكات الفردية تختلف من شخص إلى آخر بحسب قدراته واستعداده للتعلم، ويؤكد أنه في الموسم المقبل الذي سيبدأ بعد مع بداية الدراسة ستنضم حلقات تحفيظ القرآن إلى وهذه الحلقات تبلغ نحو 36 وعندما تنضم إلى المراكز سيصبح العدد نحو 48 مركزاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا