• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

برعاية سيف بن زايد

«ملتقى مراكز البحوث» يستشرف «أمن المدن الذكية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، افتتح اللواء عبدالرحمن رفيع القائد المساعد لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات في شرطة دبي، فعاليات «الملتقى العلمي الخامس لمراكز البحوث ودعم اتخاذ القرار في وزارة الداخلية»، الذي انطلقت فعالياته في نادي ضباط شرطة دبي تحت شعار «قضايا أمنية معاصرة في استشراف أمن المدن الذكية»، بحضور عدد من مدراء الإدارات العامة ومراكز الشرطة وممثلي الأجهزة الشرطية على مستوى الدولة.

وبدأت فعاليات الملتقى بافتتاح اللواء رفيع معرض إصدارات مراكز البحوث ودعم اتخاذ القرار التابعة لوزارة الداخلية، حيث أشاد بما يتضمنه المعرض من إصدارات قيّمة تبحث في المواضيع الأمنية الخاصة باستشراف المستقبل لتحقيق أمن المدن الذكية.

وألقى الدكتور محمد مراد عبدالله رئيس اللجنة التنسيقية لمراكز البحوث ودعم اتخاذ القرار بوزارة الداخلية، كلمة المؤتمر الترحيبية، والتي استهلها بقوله: لقد شرفني الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بترؤس اللجنة التنسيقية لمراكز البحوث، ودعم اتخاذ القرار التي أمر سموه بإنشائها، لتحقيق ثمانية أهداف محددة.

ولعظم المسؤولية الملقاة على اللجنة، خاصة في صدد إعداد البحوث التأصيلية والدراسات الميدانية على مستوى الدولة، وتشجيع البحث العلمي، وتحفيز الباحثين، وتنشيط عمليات نقل المعارف، وتبادل الخبرات، فقد أنجزت اللجنة من خلال فرق، ضمت باحثين من مختلف أجهزة الشرطة عدة دراسات متعمقة في مجالات علمية صعبة، يصعب على الباحث الفرد أو على باحثي جهة واحدة إنجازها، ومنها: دراسة جرائم الظل التي ألقت الضوء حول الجرائم التي لا يتم إبلاغ أجهزة الشرطة عنها، لتعريف المسؤولين عن الأمن الجنائي بأبعاد الصورة الكاملة للوضع الجرمي في الدولة، ودراسة بعض السلوكيات التي يرفضها مجتمعنا، ومسح ميداني موسع شمل 2000 عينة عن رضا الجمهور عن الرضا الشرطي، وكذلك قدر الإحساس بالأمن على مستوى الدولة.. ولا شك أن هذه الدراسات أفادت صناع السياسات الأمنية في وزارة الداخلية وأجهزة الشرطة المحلية، إضافة للباحثين والدارسين والمتابعين للشأن الإماراتي.

وأضاف: لقد حرصت وزارة الداخلية على أن يحقق هذا الملتقى أقصى ما يمكن من فائدة لجميع الجهات والفئات، لذا تقرر أن يعقد الملتقى بصفة دورية، وأن يتناوب عقده مكانياً في مختلف إمارات الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا