• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شخصية «الدبدوب» غيّرت مسار حياته

جاسم عبيد.. رحلة من أعماق البحار للوصول إلى الفن الراقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يحمل جاسم عبيد عديداً من الذكريات التي جمعها عبر عشرات السنين قضاها معلماً وموجهاً لأجيال متعاقبة من أبناء الإمارات، خلال مسيرة حياته التي بدأت منذ طفولته مبحراً في أعماق البحار باحثاً عن اللؤلؤ وتقديمه إلى العالم حجراً كريماً يصنعون منه أبهى الحُلي إلى أن وصل إلى أعلى درجات النجاح وصار علماً من أعلام الفن الراقي في منطقة الخليج، عبر شخصية «دبدوب» التي جسدها وصارت قاسماً مشتركاً في غالبية الفعاليات والأحداث الاجتماعية المهمة التي تشهدها الإمارات منذ السبعينيات.

وبدأت علاقته مع الشخصية حتى أيامنا هذه، وهو يقدم للأطفال المعلومة والمعرفة في قالب جذاب يدهش له الرائي، لما يتمتع به جاسم عبيد من موهبة في التواصل مع الصغار والكبار على حد سواء وتوصيل آلاف رسائل التوعية للمواطنين والمقيمين.

رحلة شقاء

ويقول جاسم عبيد «ولدت في الأول من يناير عام 1952، لأبوين بسيطين من الذين رسم الزمن خطوطه على وجهيهما، عبر رحلة شقاء طويلة قضياها في تربية ستة أبناء، كان ترتيبي الأول بينهم، وكانت علاقتي بهما عليهما رحمة الله نموذجا لبر وطاعة الوالدين ولم يكن هذا سلوكا شخصيا مني، بل من جميع أبناء منطقة الخليج في تلك الحقبة الزمنية البعيدة التي كانت العادات والتقاليد فيها راسخة في النفوس».

واتجه في سن مبكرة إلى العمل مع والده في أسفاره وغوصه بحثاً عن اللؤلؤ، ما جعله يدرك مبكراً المعاني الحقيقية للحياة، وضرورة تحديد الأهداف، حتى يستطيع الإنسان الوصول إليها والتغلب على أي معوقات. ويقول: هذه العزيمة تعتبر أفضل ما تعلمته من مرافقة أهل البحر والعمل بمهنة الغوص في سن الثانية عشرة، ورغم أنها سن مبكرة جدا على الشقاء والعمل إلا أن عدم انتشار التعليم وقلة الإمكانات آنذاك لم تترك خياراً أمامي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا