• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

استعرضت أبرز إنجازاتها في مجال دعم وتطوير قطاع ريادة الأعمال

«محمد بن راشد لتنمية المشاريع» تدعم 3737 شركة إماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

استقبلت ‬مؤسسة ‬محمد ‬بن ‬راشد ‬لتنمية ‬المشاريع ‬الصغيرة ‬والمتوسطة، ‬إحدى ‬مؤسسات ‬دائرة ‬التنمية ‬الاقتصادية ‬بدبي، ‬وفداً ‬رفيع ‬المستوى ‬من ‬الهيئة ‬العامة ‬للمنشآت ‬الصغيرة ‬والمتوسطة ‬من ‬المملكة ‬العربية ‬السعودية ‬يترأسه الدكتور ‬غسان ‬بن ‬أحمد ‬السليمان، ‬محافظ ‬الهيئة، ‬و‬المهندس ‬مازن ‬بن ‬محمد ‬الداوود، ‬نائب ‬المحافظ، ‬للاطلاع ‬على ‬التجربة ‬الناجحة ‬للمؤسسة.

وأكد عبدالباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، خلال استقباله للوفد السعودي أن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة احتضنت العديد من المشاريع، وأتاحت الفرص أمام الشركات من كل الأحجام لمزاولة أعمالها وأنشطتها في الدولة، حيث بلغ عدد رواد الأعمال الإماراتيين المستفيدين من خدمات المؤسسة خلال النصف الأول من 2016 إلى 1529 مواطناً ومواطنة ليصل العدد الإجمالي منذ إنشاء المؤسسة عام 2002 إلى 21739 رائد أعمال، وبلغ عدد الشركات الإماراتية التي تم إطلاقها خلال الفترة نفسها ضمن حزمة الحوافز والتسهيلات التي تمنحها المؤسسة 401 شركة وطنية ليصل العدد الإجمالي من الشركات الإماراتية المدعومة من المؤسسة إلى 3737 شركة.

ودعا الجناحي إلى ضرورة تعزيز تبادل وجهات النظر والتجارب العملية المتعلقة بتطوير قطاعات ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة على مستوى العالم العربي.

ومن جانبه أكد دكتور غسان بن أحمد السليمان، أن التعاون مع المنظمات المحلية والدولية لاسيما في دول مجلس التعاون الخليجي هو ركيزة أساسية ضمن مهام الهيئة لجعل قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة أحد المحركات الرئيسة للتنمية الاقتصادية في المملكة، فضلاً عن كونه أداة تمكين تحقق رؤية المملكة 2030، والتي تشمل رفع مساهمة قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي من 20% إلى 35% ورفع نسبة العاملين في المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى إجمالي العاملين في القطاع الخاص والعام من 51% إلى 53% بحلول عام 2020، وذلك من خلال تيسير مزاولة الأعمال، وفتح آفاق التمويل وتنويع مصادره، ودفع عملية النمو، وتطوير القدرات، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال.

وأشاد السليمان بالتجربة الرائدة لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تنمية القطاع مثمناً روح التعاون والإخاء التي لمسها من الجهات العامة والخاصة خلال زيارته الرسمية لمدينة دبي.

وتم خلال اللقاء مناقشة مجالات التعاون المختلفة والتأكيد على استعداد الطرفين لتبادل الخبرات في كل المجالات، في إطار سعي المؤسسة للمساهمة في نقل هذه التجارب والمبادرات لبلدان أخرى للاستفادة من خبراتها.

وأوضح عبد الباسط الجناحي خلال اللقاء أن تطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة يتطلب زيادة الوعي بأهمية وحقيقة هذا القطاع وتوضيح دوره في التنمية الاقتصادية، كما يتطلب تبادل المعرفة والخبرات وتكثيف الجهود بين سائر الجهات المعنية، والانتقال من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التطبيق الأمثل الذي يشكل المردود الحقيقي ويرفع مستوى الإنتاجية والنهوض في كل القطاعات.

من جانبه، أشار سعيد مطر المري، نائب المدير التنفيذي للمؤسسة، أن قيمة الحوافز والخدمات المقدمة من المؤسسة بلغت خلال النصف الأول من عام 2016 نحو 19 مليون درهم ليبلغ إجمالي الدعم المقدم من المؤسسة لرواد الأعمال الإماراتيين والشركات الوطنية منذ تأسيسها إلى نحو 275 مليون درهم، كما بلغ عدد المواطنين المستفيدين من الدعم المالي من صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع إلى 3 مشاريع ليصل العدد منذ إنشاء المؤسسة 50 مشروعاً، حيث تعدى الدعم لتلك المشاريع مبلغ 48 مليون درهم، بالإضافة إلى ذلك بلغت قيمة العقود المخصصة لأعضاء المؤسسة خلال النصف الأول من عام 2016 نحو 632 مليون درهم ليبلغ إجمالي قيمة العقود المخصصة لرواد الأعمال الإماراتيين والشركات الوطنية منذ تأسيسها إلى نحو 3.2 مليار درهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا