• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تجمع الناس على عشق المذاقات

بوفيهات رمضان.. منصات عرض تفتح الشهية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

بوفيهات منشآت الضيافة بكل ما تضمه من أطباق فيها ما لذ وطاب من النكهات، هي بلا منازع سيدة الإفطارات الرمضانية التي تجذب إليها الكبار والصغار. ولا يخفى على أحد الجهد المبذول في تصميم هذه الموائد وتجهيزها، بحيث يستغرق إخراجها إلى العلن الكثير من الدقة، لا سيما مع ضرورة الإبقاء على مكوناتها مطابقة للمواصفات الصحية.

وتنشط صناعة البوفيهات في الإمارات بما يضعها فوق المنافسة، حتى أنها استحقت أكثر من مرة جوائز عالمية في تنوع أفكارها والثراء في تعدد المطابخ التي تشملها. ووسط هذا المستوى الراقي تتجه الأنظار في شهر رمضان إلى هذا العالم الملون بكل ما تشتهيه نفس الصائم. ويبقى السؤال: كيف يتجهز كبار الطهاة خلال موسم رمضان لصناعة بوفيهات الإفطار؟ ومن أين يأتون بابتكاراتهم غير الروتينية وتشكيلة المأكولات والمشروبات التي تجمع حولها المئات يومياً من أفراد العائلة والأصدقاء وزملاء العمل؟

مذاقات شهية

مع كل بداية لموسم رمضان، يتجهز الشيف داني قطار الرئيس التنفيذي للطهاة في فندق إنتركونتيننتال- أبوظبي، بكامل أدواته بما يليق بالموائد العامرة على الإفطار والسحور. ولا يغفل أبداً ضرورة ابتكار كل جديد يتناسب مع طبيعة الشهر الفضيل، سواء في الأصناف العصرية أو في الأكلات التقليدية التي يأبى تقديمها إلا بحلة مغايرة. ويذكر أن ما يضعه في باله أثناء العمل على اختيار الأصناف، هو اجتماع الناس على سفرة واحدة في رمضان، بحيث تفتح شهيتهم على تذوق المزيد من الأطباق. والشيف اللبناني صاحب جائزة أفضل طاهٍ تنفيذي لمهرجان فنون الطهي - أبوظبي يحرص على وضع معايير عالية الجودة في إعداد الأطباق وتنويعها وتزيينها وتقديم تجارب لافتة تشكل مصدر إلهام لفريقه. وهو يعتمد أسلوب التجارب لأطباق يستعرضها من مزج مواد ببعضها، وأحيانا تأتيه الأفكار أثناء نومه فيسارع لتدوينها قبل أن ينساها. وفي اليوم التالي يبدأ التطبيق إلى أن يصيب المذاق الأشهى والشكل الأكثر جاذبية. إذ يعتبر أن الطاهي الناجح لا يرضى بأقل من التميز في كل ما يقدمه ولاسيما خلال شهر رمضان الذي على كثرة المواد والأصناف المقدمة فيه، فإن آراء الذواقة تتمحور حول كل ما هو مبتكر وغير اعتيادي. ويتضمن البوفيه الذي يحضره 60 صنفاً بينها الوجبات الإماراتية الأصيلة مثل «الثريد» و«الهريس»و«الأوزي» و«البرياني»و«الجريش». والحلويات الشرقية مثل الكنافة والكلاج والقطايف و«عيش السرايا»، والمشروبات الرمضانية وأكثرها طلباً لبن العيران والجلاب والكاركاديه وعرق السوس.

تمازج بين المطابخ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا