• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقصدهم هدم الدين ومناصرة الغزاة جذور الإرهاب

«النصيرية» حركة من المغالين.. تواجه الرأي بالقتل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 27 يونيو 2015

Ihab Abd Elaziz

أحمد محمد (القاهرة)

«النصيرية» حركة باطنية ظهرت في القرن الثالث للهجرة، أصحابها من المغالين، مقصدهم هدم الإسلام ونقض عراه، وهم مع كل الغزاة لأرض المسلمين، تنتسب الحركة إلى زعيمهم محمد بن نصير النميري، وأصله من فارس، وقد ظل زعيماً لطائفته إلى أن هلك سنة 260هـ.

وقع الخلاف بين النصيرية والإمامية الاثني عشرية، مما أدى إلى انفصاله وفرقته عنهم وأصبح مذهبه فيما بعد من أعمق المذاهب في الوثنية والغلو في البشر.

تنوع المعتقدات

بعد وفاة ابن نصير تناوب على زعامة النصيرية عدة أشخاص أثروا المذهب بأفكارهم وتنوع المعتقدات وتعدد الطرق والآراء، كان من أبرزهم أبو محمد الجنبلاني، وتلميذه الحسين بن حمدان الخصيبي، ومحمد بن علي الجلي، وعلي الجسري، والميمون ابن سرور بن قاسم، وحسن المكزون السنجاري، وهو آخر مظهر لقوة النصيرية.

ولما كانت العقيدة النصيرية من أردأ المذاهب وأشدها إيغالاً في الباطل، لم يأنسوا من إظهار مذهبهم صراحة حتى من بعضهم لبعض إلا بعد تعقيدات واختبارات شديدة يذل من خلالها ويتجرع أشد أنواع الإذلال والإهانة إذ يتم دخوله في المذهب بطريقة فاحشة يتم من خلالها القضاء على كل عرق ينبض بالرجولة والشهامة فيه، وتداس كرامته وينتهك عرضه. قال عنهم الإمام ابن تيمية «هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من المشركين، وضررهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم من ضرر الكفار المحاربين، مثل كفار التتار وغيرهم، فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع وموالاة أهل البيت وهم في الحقيقة لا يؤمنون بالله ولا برسوله ولا بكتابه، بل يأخذون كلام الله، ورسوله المعروف عند علماء المسلمين يتأولونه على أمور يفترونها يدعون أنها علم الباطن، فإنه ليس لهم حد محدود فيما يدعونه من الإلحاد في أسماء الله تعالى وآياته وتحريف كلام الله، ورسوله عن مواضعه إذ مقصودهم إنكار الإيمان وشرائع الإسلام بكل طريق مع التظاهر بأن لهذه الأمور حقائق يعرفونها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا