• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

ضمن مهرجان «IMFF» في كوبنهاجن

«في سيرة الماء.. والنخل.. والأهل» للظاهري.. أفضل فيلم أجنبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 ديسمبر 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

بعد ترشحه كأفضل فيلم أجنبي في مهرجان IMFF في كوبنهاجن، في شهر أكتوبر المنصرم، فاز فيلم ناصر الظاهري الوثائقي «في سيرة الماء.. والنخل.. والأهل» بأفضل فيلم أجنبي في المهرجان الذي توزعت جوائزه على فئات المسابقة الواحدة والعشرين، حيث حصل الفيلم الفرنسي Ici ou La - bas بأفضل فيلم قصير، والفيلم الفرنسي we cannes kill the star، كأفضل فيلم كوميدي طويل، وفاز الفيلم الأميركي DR.Elevator، كأفضل فيلم كوميدي قصير، وفاز الفيلمان الأميركيان Highway بجائزتين كأفضل تريللر قصير وأفضل مونتاج، وفيلم Our Perfect World كأفضل تريللر طويل، وفاز فيلم Jubilee Nurse البريطاني بأفضل فيلم درامي قصير، والفيلم الإيرلندي Demon Hunter بجائزة أفضل فيلم أكشن قصير، فيما نال الفيلم الوثائقي البلجيكي Behind the irror of dancing gods، بأفضل فيلم وثائقي قصير، وأحرز جائزة الفيلم الوثائقي الطويل، فيلم Odorico، Become a Saint من نيكاراجوا، ونال فيلم من المجر Black Air جائزة أفضل فيلم طلابي، والفيلم الأميركي Our Perfect World، أفضل فيلم تجريبي.

إنسان الإمارات

يدور فيلم «في سيرة الماء.. والنخل.. والأهل»، ولمدة 150 دقيقة في عمق حكايات الناس، وطقوسهم في البر والبحر والجبل وواحات النخيل، وكيف سارت الحياة، وصارت أيامهم من خلال التعاطي مع مفردات مكونات الطبيعة التي تفرضها تضاريس بلدهم المتعددة، والمختلفة.

يعد الفيلم، أول فيلم وثائقي، تسجيلي طويل عن الإمارات، فيه عمق المعاني، وسبر مكونات الحياة، خاصة ما قبل النفط، حين كان إنسان الإمارات يعتمد على نفسه في كل شيء، في البناء والعمارة، والصناعة، والزراعة عبر سنين طويلة موغلة في التاريخ.

يقول ناصر الظاهري عن الفيلم: «لأني مؤمن أن السينما جزء من التواصل الثقافي والحضاري بين الناس، وتتحدث لغة واحدة، هي لغة الصورة، وهي موثق مهم في حياة البشر، ولأن الأرض السينمائية عندنا ظلت خالية من عمل يشعرني، ويشعر أناساً مثلي، وهم كثر، أن فيلماً صنع من أجلنا، ومنا، وعنا، أقدمت على إنتاج هذا الفيلم الذي يعد ضخماً بالمقاييس الفردية، حيث يحل الفرد مكان المؤسسة، حين يختل توازن الأولويات، والاهتمامات، أو مبدأ بحر تجهله لا تعبره، لقد استغرق العمل في الفيلم سنتين بين الإمارات وهولندا، حتى أنجز بمهنية وحرفية فنية عالية من حيث الصوت والتصوير والمونتاج والمكساج، وتصحيح الألوان، وغيرها من الأمور الفنية الكثيرة، وترجم إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، بحيث يمكن عرضه في المهرجانات الدولية القادمة. ويضيف: الفيلم هو حكايتي.. حكاية أناسي الطيبين، حكاية بلد اسمه الإمارات، حيث تتوزع الجبال والنخيل والبحر والفلج والصحراء الممتدة بلا أفق، وإنسان كابد من أجل الحياة، وعرف الصبر، فقد عرفت الإمارات أشياء كثيرة قبل النفط، لكن لم يعرفها العالم! تلك حكاية فيلمي «في سيرة الماء.. والنخل.. والأهل»».

سفير لنا

ويتابع الظاهري أن أول عرض عالمي للفيلم كان في مهرجان دبي في ديسمبر 2015، ونال فيه جائزة «المهر الإماراتي» كأفضل مخرج، والفيلم بعد كوبنهاجن سيكون على لائحة مهرجانات سينمائية دولية في ألمانيا وأوكرانيا وفرنسا وأميركا وكندا وأستراليا، متمنياً أن يكون سفيراً للإمارات في جهات العالم الأربع، كم هو جميل أن يرانا العالم كما نحن، وكما ينبغي أن يرونا كبشر نجالد من أجل الحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا