• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الصايغ موجهاً التهنئة إلى القيادة

الإمارات تمثل النموذج الأرقى للمشروع المتكامل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 ديسمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

وجه الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات باسمه وباسم الكتاب والأدباء والمبدعين والمثقفين الإماراتيين والمقيمين في الإمارات أسمى آيات التهنئة باليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وأصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة.

وقال الصايغ في بيان صدر بالمناسبة: «إن الإمارات اليوم تمثل النموذج الأرقى للمشروع المتكامل الذي يعرف كيف يوازن بين عناصر النهوض الحضاري، معتمداً على رؤى واعية بلور ملامحها المؤسسون الأوائل وفي مقدمهم القائد والأب الرمز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومعه إخوانه المؤسسون، فكانت هذه الرؤى مصدر إلهام لجيل تالٍ من القادة الكبار ممن أدركوا أن التأسيس ليس لحظة عابرة في تاريخ الدول بقدر ما هو عملية مستمرة متجددة، فنحن اليوم نؤسس لليوم التالي، وعبره نؤسس للمستقبل البعيد بتحدياته المختلفة».

وأضاف الصايغ: «ومن موقعنا ككتاب وأدباء ومثقفين نشعر بالثقة تجاه هذه المسيرة التنموية التي يحتل الإنسان فيها موقع القلب، ونعتقد أن حضارةً تتجاهل الإنسان أو تتعامل معه على أنه مجرد وسيلة أو أداة هي حضارة متوحشة يحكمها مبدأ الصراع المدمر، في حين تحرص دولة الإمارات على أن تقدم شكلاً آخر يعلي من شأن الإنسان قيمة وسلوكاً ووعياً وحساً واتساع أفق».

وقال: «لا نريد أن نعدد هنا ما أنجز في هذا المجال، وإلا اضطررنا إلى سرد تاريخ هذه الدولة عبر 45 عاماً يوماً بيوم، ولحظة بلحظة، لكننا نلفت إلى ما يراه العالم فينا كثمرة لكل هذه الإنجازات، فالإمارات اليوم مركز ووجهة، على مستوى المنطقة، والعالم، حيث الانفتاح والتنوير والتسامح والسعادة والشباب والثقافة والأخلاق والمعرفة والابتكار والانتماء لم تعد مجرد شعارات، بل تحولت إلى قوانين وتشريعات وبرامج عمل».

ودعا الصايغ الكتاب والأدباء والفنانين إلى التفاعل مع القضايا الوطنية عبر القصيدة والرواية والمسرحية والأغنية واللوحة وسائر أنواع الإبداع الأدبي والفني، إذ إن الانتماء إحساس بلا شك، لكنه في الوقت نفسه تعبير ومبادرة، لا سيما في المراحل الصعبة التي تشتد فيها التحديات وتتعاظم خطورة وتهديداً، وهنا يكمن دور المثقف أو المبدع.

وجدد الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات التهنئة لقادة الإمارات وشعبها والمقيمين فيها، سائلاً الله عز وجل أن يديم على الإمارات نعمة الأمن والسلام، وأن يشمل برحمته شهداءها الذين وهبوا أعمارهم فداء لها، وأن يمن على سائر الشعوب العربية وشعوب العالم بالاستقرار والرخاء ويوجهها إلى ما فيه الخير والازدهار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا