• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بعد مرور ثمانية أيام على البطولة ربع مليون

مشجع تابعوا المباريات من المدرجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أشاد القائمون على تنظيم نهائيات كأس آسيا 2015 بالحضور الجماهيري الذي تجاوز 250,000 متفرج بعد مرور ثمانية أيام على انطلاق البطولة، وسجلت المباريات التي أقيمت يوم الجمعة في بريسبان وملبورن حضورا جماهيريا تجاوز 33,000 متفرج، ليصبح مجموع الحضور الجماهيري في أول 16 مباراة 259,070 متفرجا.

ويشار إلى أن أكبر حضور جماهيري في البطولة لغاية الآن كان في المباراة بين أستراليا المضيفة وعمان على ستاد أستراليا في سيدني، حيث تابعها 50,276 متفرجا، وكانت المباراة الافتتاحية بين أستراليا والكويت التي أقيمت على ستاد ريكتانجولار الأصغر في ملبورن، سجلت حضوراً جماهيرياً بلغ 25,231 متفرجا.

في المقابل، بيعت جميع تذاكر مباراة أستراليا الثالثة في الدور الأول أمام كوريا الجنوبية في بريسبان، أما منتخب إيران فقد استقطبت مباراته الأولى مع البحرين 17,712 متفرجا في ملبورن، وسجلت مباراته مع قطر 22,672 متفرجا في سيدني، فيما سجلت مباراة اليابان حاملة اللقب مع فلسطين 17,000 متفرج في نيوكاسل، مقابل نحو 23,000 متفرج أمام العراق في بريسبان، ووصل معدل الحضور الجماهيري في كل مباراة 16,192 متفرجا.

من جانبه، اعتبر داتو أليكس سوساي أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن أرقام الحضور الجماهيري تعتبر من مصادر الإثارة في كرة القدم الآسيوية، معرباً عن ثقته في أن الأرقام ستواصل الصعود مع استمرار المباريات، وقال: نحن لدينا بطولة رائعة بحق، الحماس والاهتمام كان ملحوظاً بكل مباراة أقيمت لغاية الآن. وأضاف: الفضل الكبير في ذلك يعود للجنة المحلية المنظمة للبطولة في أستراليا، والتي قامت بترويج هذا الحدث بصورة رائعة من خلال فعاليات ومبادرات هدفت إلى زيادة اهتمام الناس بالبطولة، وكذلك من خلال برنامج تبني فريق في كأس آسيا والذي شجع الأستراليين على دعم فريق ثانٍ بالإضافة إلى المنتخب الأسترالي. وأوضح إنه أمر رائع أن تستقطب المباراة بين قطر وإيران أكثر من 22 ألف متفرج في أستراليا، في حين أن المباراة بين اليابان والعراق سجلت حضور 22,941 متفرجا على أرض الملعب، وقال: كان من الجميل متابعة قدوم جماهير من بلادها لدعم منتخباتها الوطنية، حيث أنها لم تكتف بدعم هذه المنتخبات، بل إنها جلبت معها لمسة من التراث والتميز للمباريات.

من جهته، قال مايكل براون رئيس اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا: أنا أرفع القبعة لكل الجماهير، فهم يساعدون على تحقيق حلمنا في تنظيم بطولة لا يمكن أن تنسى. وأضاف: أمضينا سنوات في الاستعداد لبطولة كنا نريد أن تكون كبيرة، بحيث تكون احتفالا متنوع الثقافات بكرة القدم، والجماهير تحول هذا الأمر إلى حقيقة بالفعل، الأمر لا يقتصر فقط على الأعداد التي تعتبر رائعة، بل كذلك فإن الجماهير كانت متحمسة وأضفت تنوع على المباريات من كافة الدول المشاركة.

وكشف براون أن أول نهائيات لكأس آسيا تقام في أستراليا تستقطب دعماً جماهيرياً كبيراً في كل المدن المضيفة وهي سيدني وملبورن وبريسبان وكانبيرا ونيوكاسل. وقال: نحن قطعنا نصف المشوار في البطولة، حيث أقيمت 16 مباراة من أصل 32، ولكن المباريات الكبيرة لا زالت في الطريق، وهناك الأدوار الإقصائية من خلال الربع نهائي وقبل النهائي إلى جانب النهائي بحد ذاته، ولهذا نحن نشعر أننا في الطريق الصحيح لتحقيق هدفنا المتمثل بنصف مليون متفرج. كما تحدث براون عن المباريات المقبلة بالقول: هناك بعض المباريات المقبلة التي نتوقع أن تسجل حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث إن الناس الذين يريدون حضور ربع النهائي وقبل النهائي والنهائي يجب أن يشتروا تذاكرهم من الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا