• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

و«أورين» الذي ظل مواطناً أميركياً حتى عام 2009، عندما عين سفيراً لإسرائيل في واشنطن، أثار زوبعة ضد أوباما وقال إنه ليس أميركياً مخلصاً

«الحليف» الإسرائيلي.. ضجيج ضد أوباما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يونيو 2015

من الملامح المميزة للعلاقات الأميركية مع إسرائيل أن عدداً غير قليل من الدبلوماسيين الإسرائيليين الذين يتم إرسالهم إلى واشنطن يكونون مواطنين أميركيين قبل أن يتنازلوا عن جنسيتهم. والسفير الإسرائيلي الحالي «رون ديرمر»، ولد في ميامي، وكان يحمل جواز سفر أميركياً حتى تنازل عنه في عام 2005، لكي يتولى منصب المبعوث الاقتصادي لإسرائيل في واشنطن. وعندما كان «ديرمر» يعيش في الولايات المتحدة، قبل انتقاله إلى تل أبيب قبل عقدين، كان ناشطاً جمهورياً. وهناك وجهة نظر في البيت الأبيض أن «ديرمر» لا يزال كذلك، بعد أن تآمر مع أعضاء الكونجرس الجمهوريين لإحراج أوباما، عن طريق تنسيق التدخل الخارجي الاستثنائي في السياسة الخارجية الأميركية من خلال الخطاب المثير للجدل الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتنديد بسياسة أوباما تجاه إيران.

وكان السفير الإسرائيلي السابق لدى واشنطن، «مايكل أورين» مواطناً أميركياً أيضاً قبل تخليه عن الجنسية. وفي كتابه الجديد «الحليف.. رحلتي عبر الانقسام الأميركي الإسرائيلي»، يثير الدبلوماسي الخاص ضجيجه بهجوم شرس على أوباما.

و«أورين»، المولود في نيويورك، والذي ظل مواطناً أميركياً حتى عام 2009 عندما عين سفيراً، أجّج موجة من الغضب في الولايات المتحدة بإشارته إلى أن الرئيس أوباما ليس أميركياً مخلصاً. وادعى المؤلف في كتابه أن عداء أوباما المزعوم تجاه إسرائيل يرجع إلى أن هجْر والده المسلم له ولّد عنده رغبة شديدة في أن يكون مقبولاً لدى أتباع دين والده.

ويتهم «أورين» أوباما بانتهاج سياسات تمثل خطراً على إسرائيل، ليس أقلها بشأن إيران. ويبدو أنه يسعى من خلال كتابه، الذي يسلط فيه الضوء على فترة عمله كسفير من 2009 إلى 2013، إلى حشد الرأي العام الأميركي قبيل انقضاء مهلة تنتهي الأسبوع المقبل للتوصل إلى اتفاق نووي أميركي مع إيران رغم اعتراضات إسرائيل. وأعرب في كتابه عن مدى قلقه وغضبه من تفاعل أوثق حلفاء إسرائيل مع ألد أعدائها بشأن «قضية وجودية» من دون إطلاع الحكومة الإسرائيلية على مجريات الأمور.

ويرى «أورين»، العضو الحالي في الكنيست الإسرائيلي، أن أوباما متهاون مع الإرهاب، كما يصف مستشاري الرئيس بأنهم مصابون بـ «أفكار الماركسيين الجدد»، من الدراسات في الجامعات الأميركية.

ويشير إلى أنه حاول فهم السبب الذي جعل أوباما يتصرف على هذا النحو، وتوصل إلى الاستنتاج بأن ذلك يرجع إلى أن أوباما لا يؤمن باستثنائية الولايات المتحدة. ويقود ذلك السفير الإسرائيلي السابق إلى اتهامه الأكثر إثارة للفتنة، وهو أن «الرئيس الأميركي غير مخلص بصورة ما للولايات المتحدة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا