• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

صباح آسيا

لم تكن ثأرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

ناصر درويش

لم تكن مباراة عُمان والكويت التي جرت أمس في استراليا في ختام مبارياتهم في النهائيات الآسيوية (ثأرية) كما توقعها البعض، عطفاً على نتيجة المنتخبين في «خليجي 22» التي جرت بالعاصمة السعودية الرياض، والتي انتهت عُمانية بخماسية نظيفة، وكرر المنتخب العماني المشهد وكسب مباراة الأمس، ولكن بهدف للاشيء، وهو فوز معنوي لا يسمن ولا يغني من جوع، بعد أن ودع المنتخبان مبكراً من دوري المجموعات.

المنتخب العُماني الذي تلقى انتقادات واسعة من الصحافة العُمانية ومواقع التواصل الاجتماعي وصاحبة غضب جماهير طالب بأسقاط مجلس إدارة الاتحاد العُماني لكرة القدم الذي يتولى رئاسته خالد بن حمد البوسعيدي منذ 2007 وكذلك إقالة الفرنسي بول لوجوين المدير الفني الذي تولى المهمة من 27 يونيو 2011 إلى الآن، إلا أن النتيجة التي انتهت عليها مباراة الأمس قد خففت نوعاً ما من الانتقادات اللاذعة برغم أن المنتخب العُماني خلال مشاركته في الصين 2004 وتايلاند2011 لم يحقق سوى فوزاً واحداً مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين من دون نتائج البطولة الحالية.

يحتاج المنتخبان العُماني والكويتي على حد السواء عمل جاد خلال المرحلة القادمة، ودراسة أوضاع المنتخبين، والعمل على تصحيح المسار، وهذا لن يأتي إلا من خلال الاهتمام بالقاعدة الأساسية، وعلى الاتحاد العُماني أن يستفيد من تجربته السابقة في هذا القطاع بداية الألفية الحالية وجنى ثمارها، قبل أن يتراجع بعد أن أهمل هذا القطاع بشكل كبير برغم المحاولات الوقتية التي لم تأت أكلها بدأها بإنشاء أكاديمية لم تستمر طويلاً، ويتبعها منتخبات المناطق، ولم تستمر أيضاً، وعاد نفذ مراكز تدريب الناشئين والذي هو الآخر ألغي واستبدل بدلاً منه مراكز تدريب في 10 أندية مختارة، وقد لا يستمر هو الآخر، خاصة أن هذه المبادرات كانت تطلق قبل كل حملة انتخابية وبما أننا مقبلون على انتخابات جديدة العام المقبل فإنه قد يظهر لنا الاتحاد العُماني بمقترح جديد.

المواهب متوفرة في السلطنة وبشكل كبير لكنها تحتاج لمن يصقلها ويهتم بها ولعل عودة مدارس تعليم الكرة في الأندية، والتي يمولها الفيفا هو الحل الأنسب في إيجاد عناصر شابة قادرة أن تواصل العطاء.

دروس كثيرة مستفادة من المشاركة الآسيوية ومن المهم دراسة سلبيات وإيجابيات المشاركة من جميع الجوانب والبدء من الآن لنهائيات القادمة خاصة أن تصفياتها ستبدأ بعد 6 أشهر من الآن.

ناصر درويش

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا