• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سلم المبعوث الأممي رد الحكومة اليمنية لتصحيح مسار خريطة الطريق

هادي: نريد سلاماً جاداً لا يحمل بذور حرب قادمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

عدن (الاتحاد، وكالات)

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس أن تعنت الانقلابيين وعدم رغبتهم في السلام يؤكد انهم لا يجيدون غير لغة الحرب والتدمير ولا يريدون مغادرتها. وجدد خلال تسليمه المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد رد الحكومة بشأن خارطة الطريق وتفنيدها بما يهدف إلى تصحيح المسار وفقا للمرجعيات المحددة، حرصه التام على سلام جاد لا يحمل في طياته بذور حرب قادمة وبما يؤسس لمستقبل آمن لليمن وأجياله القادمة.

ونوه هادي خلال لقائه المبعوث الأممي في عدن بحضور رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر بالجهود الدؤوبة والمساعي المبذولة لتحقيق السلام في اليمن وفقا للمرجعيات المعلنة المتمثّلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة وفي مقدمتها القرار 2216. وأشار إلى محطات السلام المختلفة التي ذهب إليها وفد الحكومة للتشاور بنوايا صادقة نحو السلام استجابة لدعوات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من رعاة التشاور والسلام والتي للأسف جوبهت بتعنت وصلف واستكبار من قبل مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية التي لا تعول أو تعير اهتماما للدماء اليمنية التي تسفك في عدوانها السافر على اليمنيين من الأطفال والعزل الأبرياء. وقال «إن أعمالهم وخطواتهم الاستفزازية المستمرة للمجتمع الدولي ولمساعي السلام لتعبر عن سلوك المليشيات والعصابات والتي يجب أن يقف أمامها المجتمع الدولي بجدية لوضع حد لغطرستها وهمجيتها التي لا تعي معنى ومفهوم السلام وانعكاساته على الشعب اليمني».

في المقابل، عبر المبعوث الأممي عن سروره بلقاء هادي وما تمخض عنه من حرص تام نحو السلام لمصلحة اليمن وأمنه واستقراره. ولفت إلى البيان الذي أصدره في وقت سابق المندد بالخطوة التي اتخذها الانقلابيون عبر تشكيل حكومة في صنعاء تعد في الاتجاه المعاكس لمسار السلام وهي الخطوة التي استنكرها المجتمع الدولي الذي يحرص على تحقيق السلام في اليمن المرتكز على المرجعيات الثلاث. وشدد في تصريحات على أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الـ 18، لا يعترفون إلا بشرعية هادي، وحكومة بن دغر، وأن لا حل إلا بمشاركة الشرعية وكل الأطراف على الطاولة. وقال «فلنعد مرة أخرى إلى طاولة النقاش والحل السلمي..اليوم لمست شخصيا من هادي الكثير من الإيجابية». فيما قال مدير مكتب الرئاسة اليمنية عبد الله العليمي الذي حضر اللقاء في تغريدة على تويتر إن الرد الحكومي على الخارطة الأممية يفند كل مخالفاتها للمرجعيات الثلاث، ويضع أساسيات لأي اتفاقات».

وكان هادي ترأس في وقت سابق اجتماعا استثنائيا للحكومة بحضور بن دغر حيث أعرب عن سروره بانعقاد الاجتماع في عدن التي تحتفل بذكرى الاستقلال الـ49. مؤكدا ضرورة تلاحم الجهود لمواصلة الانتصار للوطن ودحر الانقلابيين من كل عزلة وموقع وبصورة رئيسية تعز التي تخوض معارك الشرف والصمود في وجه الغزاة الوافدين لتدمير المدينة وقتل وتهجير أبنائها.

واستعرض مسارات السلام وآفاقه التي ذهبت إليها الحكومة في محطاتها المختلفة وتعاملها الإيجابي خلال تلك المراحل تطلعا للسلام العادل الذي يحقن الدماء ويحفظ البلد ويستأنف مسار التحول وفقا للمرجعيات المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية. ولفت إلى أن تعنت الانقلابيين وعدم رغبتهم في السلام يؤكد انهم لا يجيدون غير لغة الحرب والتدمير ولا يريدون مغادرتها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا