• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

هادي يتهم «الحوثيين» وصالح بإفشال مفاوضات جنيف بالعراقيل والصعاب

المتمردون يقصفون مقراً للأسر النازحة في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يونيو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، الرياض) اتهم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس وفد مليشيات التمرد الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في مفاوضات جنيف بوضع العراقيل والصعاب أمام الجهود الدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن وتنفيذ قرارات مجلس الأمن وخاصة القرار 2216، وقال خلال اجتماع في الرياض ضم نائبه رئيس الحكومة خالد بحاح ومستشاريه وعددا من الوزراء وقادة الأحزاب السياسية وأعضاء وفد الحكومة العائد من جنيف «إن الحكومة ستظل تقدم كل ما بوسعها وستذهب إلى أبعد مكان من أجل إعادة الأمن والاستقرار وعودة الأوضاع إلى طبيعتها في اليمن». واستعرض هادي التطورات الميدانية، وأشاد بالتقدم الذي تحرزه لجان المقاومة الشعبية والقوات العسكرية الموالية للشرعية في معاركها مع مليشيات التمرد في عدد من المحافظات. وثمن الدور الوطني الذي جسده وفد الحكومة المشارك في مفاوضات جنيف وما بذله من جهود متجاوزا كل الصعوبات ومقدما كل التنازلات من أجل إيجاد حلٍ سياسي يخرج اليمن من وضعها الراهن، داعيا الأحزاب والقوى السياسية كافة في الداخل والخارج إلى تغليب مصلحة البلاد على المصالح الشخصية الضيقة. إلى ذلك، قتل أربعة مدنيين وجرح العشرات في قصف عشوائي نفذته مليشيات الحوثي وصالح على سكن جامعي يؤوي نحو 200 أسرة نازحة شمال غرب عدن. وحذرت المقاومة الشعبية من تكرار القصف على المقر الواقع بمدينة الشعب حيث توجد معظم كليات جامعة عدن، والذي قد يسفر عن مجازر بحق الأسر التي سبق أن نزحت من مناطق المواجهات في كريتر والمعلا والتواهي وخورمكسر. وقال المعلم المتقاعد من عدن صالح هاشم «أكثر الأشياء ترويعا بالنسبة لنا والأسوأ من أي شيء نعانيه في هذه الحرب هي القذائف العشوائية التي تتساقط علينا كل يوم»، وأضاف «لا تعرف من أين تأتي هذه القذائف، لكنك تدرك أنها يمكن أن تقتلك أنت وأسرتك في أي لحظة مثلما تقتل النساء والأطفال كل يوم». وهاجمت المقاومة الشعبية في إقليم آزال مقرا للحوثيين والقوات الموالية لصالح يستخدم لتخزين الأسلحة في حي الغبراء بمدينة ذمار بعدد من القنابل والرصاص، وأشارت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. في وقت شن طيران التحالف غارات جوية على مخازن الأسلحة ومواقع مليشيات المتمردين في مدينة عتق عاصمة شبوة التي تشهد اشتباكات على الأرض بين «الحوثيين» والقبائل الموالية لهادي. كما نفذت طائرات التحالف غارات جوية على مواقع الحوثيين في منطقة سناح وقعطبة شمال الضالع. كما استأنفت طائرات التحالف قصف مواقع الحوثيين في منطقة الجفينة غرب محافظة مأرب. وقال سكان إن قنبلة يتم التحكم فيها عن بعد انفجرت أمام مبنى وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في حي الحصبة شرق صنعاء، فقتل مقاتل حوثي وأصيب اثنان آخران. وقتل 5 عناصر يشتبه بانتمائهم لتنظيم «القاعدة» في غارة صاروخية لطائرة أميركية من دون طيار استهدفت سيارة في محيط معسكر الريان شرق مدينة المكلا عاصمة حضرموت. وقال مصدر مسؤول «إن أحد القتلى قيادي متوسط في التنظيم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا