• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  03:50     إجلاء عشرات الالاف من البلدات الساحلية في شمال استراليا قبل هبوب إعصار قوي         04:31     مصدر عسكري سوري ينفي إسقاط مروحية عسكرية في ريف اللاذقية         04:32    الحكم على المعارض الروسي نافالني بالسجن 15 يوما غداة التظاهرات ضد الفساد     

دراسة

حلّ الصراع الليبي يبدأ بحوكمة القطاع الأمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

وائل بدران (أبوظبي)

انهارت الدولة، الضعيفة أصلاً، في ليبيا عندما أصبحت الصراعات الهادفة إلى السيطرة على قطاع الأمن محور السياسة الانتقالية في أعقاب الانتفاضة الشعبية عام 2011، بحسب دراسة حديثة صادرة عن «مركز كارنيجي» للشرق الأوسط.

وأوضحت الدراسة أن بناء دولة ليبية مركزية فعالة وهوية وطنية متماسكة يتطلب إيجاد إجماع جديد حول أهداف القطاع الأمني وكيفية حوكمته، لافتة إلى أن التوصل إلى مثل هذا الاتفاق يعتمد على حل الانقسامات السياسية والتصدعات الاجتماعية العميقة التي أدت إلى الحرب الأهلية.

وأشارت الدراسة إلى أن السيطرة على قطاع الأمن أصبح مورداً أساسياً في الميدان السياسي الليبي المتميز بشدة التنافس وبضعفه المؤسسي، مؤكدة أن الصراع من أجل السيطرة أفضى إلى تفتيت قطاع الأمن، وأعاقه عن تنفيذ مهامه الأساسية، وعرقل الأجندات الإصلاحية.

وفي خضم تداعي المؤسّسات الليبيبة، همشت الميليشيات الثورية القوية ومنافسون مسلحون آخرون القطاعات الأمنية الرسمية أو حلت محلها.

وأفاد مؤلف الدراسة، يزيد صايغ، بأن إعادة هيكلة القوات المسلحة الوطنية أمر ضروري في ليبيا، غير أن من شأن إصلاح وتطوير وزارة الداخلية والشرطة ونظام القضاء الجنائي أن يعالج احتياجات المواطنين ويساعد على إنعاش النشاط الاقتصادي وتعزيز الشرعية، مايسهل إصلاح السياسات في مجالات أخرى. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا