• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قصة إنسانية

تكريتتستقبل العائدين بتفتيش ودمار وشِراك مفخخة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يونيو 2015

تكريت – (أ ب)

تكريت (أ ب)

يلتمس «عبد الموجود حسن» طريقه عبر قوالب الطابوق المهشمة، ويتسلل عبر الباب الأمامي المكسور للدخول إلى منزل عمه في مدينة تكريت العراقية، ليصبح أول أقاربه إقداماً على العودة الحذرة إلى موطنه بعد طرد مسلحي تنظيم «داعش» الإرهابي. ويقول «حسن»، الأربعيني والأب لطفلين، بصوت خافت: «إنه آمن، وتأكدت من عدم وجود شراك مفخخة».

و«حسن» واحد من سيل المدنيين العائدين إلى تكريت، مسقط رأس الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، في الأيام الأخيرة، بعد أن استعادت القوات العراقية والميلشيات المتحالفة معها السيطرة على المدينة في أبريل الماضي من قبضة «داعش».

ولكن على رغم أن دوريات الشرطة تجوب شوارع المدينة في الوقت الراهن، إلا أن مدنييها السنة يساورهم القلق بشأن المستقبل، ويخشون قوات الحشد الشعبي، ويخافون عودة «داعش».

ويفحص ضباط الشرطة، الذين دربتهم الولايات المتحدة، الأوراق الثبوتية لجميع العائدين إلى تكريت، التي تبعد 130 كيلومتراً شمال بغداد، بهدف منع المتطرفين من التسلل إلى المدينة التي تقع على ضفاف نهر دجلة.

ويؤكد حسن، الذي بدت عليه علامات الإرهاق، أنه من حين إلى آخر، تتردد أصداء الانفجارات العالية في أنحاء شوارع المدينة الخالية، بينما يفجر الضباط قنابل مزروعة على جانب الطريق تركها المسلحون بعد احتلالهم لها لمدة عشرة أشهر. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا