• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

السعودية وأوزبكستان.. « الرقص مع الذئاب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

ملبورن (أ ف ب)

تسعى السعودية لطي صفحة الخروج من الدور الأول في النسخة الماضية عندما تتصارع مع أوزبكستان، على بطاقة التأهل الثانية عن المجموعة الثانية، إلى ربع نهائي كأس آسيا 2015 لكرة القدم اليوم على ملعب «ريكتانجولار» في ملبورن.

وحقق المنتخب السعودي بداية بطيئة في النهائيات بخسارته أمام الصين صفر- 1 السبت الماضي في بريزبين عندما أهدر مهاجمه نايف هزازي ركلة جزاء في الشوط الثاني، لكنه عوض في الثانية بفوزه الصريح على كوريا الشمالية 4-1 الأربعاء الماضي في ملبورن، فيما فازت أوزبكستان على كوريا الشمالية 1-صفر قبل أن تخسر أمام الصين 1-2.

وهكذا تكون الصين التي تواجه كوريا الشمالية في مباراة هامشية في التوقيت عينه في كانبرا، قد تأهلت إلى ربع النهائي مع 6 نقاط، فيما يتصارع المنتخبان السعودي والأوزبكي (3 لكل منهما) على البطاقة الثانية، علماً بأن الصين ضمنت صدارة المجموعة، بحيث فازت في المواجهات المباشرة على السعودية وأوزبكستان، ويكفي السعودي التعادل للتأهل كونه يتفوق بفارق الأهداف عن أوزبكستان.

وبرغم خوض «الأخضر» مواجهته الثانية من دون هدافه وأفضل لاعب آسيوي لعام 2014 ناصر الشمراني الذي تعرض لإصابة أبعدته عن المشاركة في النهائيات قبل المباراة الأولى، إلا أنه سجل رباعية حملت توقيع هزازي ومحمد السهلاوي (2) ونواف العابد في مباراة تألق فيها لاعب الوسط سالم الدوسري.

والتقى المنتخبان ثلاث مرات في كأس آسيا، ففازت السعودية بنتيجة كبيرة 5-صفر في الدور الأول من لبنان 2000، قبل أن تسهم أوزبكستان في إقصائها من الدور الأول في 2004 بنتيجة 1-صفر، وفي المرتين شارك المدرب الحالي ميرجلال قاسيموف لاعباً، وفي ربع نهائي 2007 فازت السعودية 2-1 في طريقها إلى النهائي حيث خسرت أمام العراق، وفي مجمل المواجهات فازت السعودية 5 مرات مقابل 3 مرات أوزبكستان وتعادل وحيد.

وأجرى كوزمين تغييرات عدة في مباراة كوريا فدفع بحسن معاذ وعبدالله الزوري ومحمد السهلاوي بدلاً من سعيد المولد وياسر الشهراني ومصطفى البصاص، ويعاني منتخب السعودية من إهدار ركلات الجزاء، وبعد تسديدة هزازي أمام الصين، أهدر نواف العابد في مباراة كوريا قبل أن يتابعها في المرمى، علماً وأن أول ركلة جزاء مهدرة في تاريخ السعودية بكأس آسيا، كانت عن طريق ماجد عبدالله في مباراة البحرين في بطولة 1988، وهي التي انتهت بالتعادل عن طريق يوسف جازع، والثانية عبر حمزة إدريس في نهائي لبنان 2000 ضد اليابان (صفر-1).

واستلم المدرب كوزمين تدريب السعودية بالإعارة قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس آسيا وذلك إثر إقالة الإسباني خوان رامون لوبيز كارو بعد خسارة المنتخب أمام قطر في نهائي كأس الخليج التي أقيمت في نوفمبر الماضي. ويأمل المنتخب السعودي أن يجعل جماهيره تنسى خيبة مشاركته في النسخة الأخيرة التي احتضنتها الدوحة العام 2011 إذ كانت الأسوأ في تاريخه على الإطلاق، عندما خرج من الدور الأول من دون أن يحقق أي فوز، أو حتى أي تعادل وتلقى ثلاث هزائم متتالية أمام سوريا 1-2 والأردن صفر- 1 واليابان صفر- 5.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا