• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

مناقصة جديدة ومراجعة لخامة الأقمشة والمواصفات

«التربية» تعيد النظر في مواصفات الزي المدرسي الموحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 فبراير 2016

دينا جوني (دبي)

كشفت فوزية غريب وكيلة وزارة التربية والتعليم لقطاع العمليات المدرسية أنها تعيد النظر في العقد الخاص بالزي المدرسي الموحّد في المدارس الحكومية الذي يطبق للمرة الأولى، والذي نفذته إحدى الشركات للعام الدراسي 2015-2016.

وكانت الوزارة تلقت شكاوى عدة من الميدان التربوي قبيل انطلاق العام الدراسي الحالي بسبب طبيعة خامة الأقمشة المستعملة في التصنيع والتي لا تلائم الأجواء الحارة في الدولة، إضافة إلى نفاد العديد من المقاسات للمراحل الدراسية المختلفة من دون توفير البديل الأمر الذي دفع الوزارة إلى إعطاء فترة سماح للطلبة إلى حين توفير الكميات المطلوبة، وكذلك الأخطاء الحاصلة في الخياطة والتي أدت إلى عدم تناسب المقاسات مع الفئة العمرية المستهدفة.

ولفتت غريب إلى أن الوزارة وبناء على تجربتها مع الشركة الأولى قد قررت التعاون مع شركة أخرى، وذلك من خلال طرح مناقصة جديدة واختيار العرض الأفضل الذي تقدمه أي من الجهات المشاركة، موضحةً إن الوزارة قد حرصت على مراجعة المواصفات التي كانت واردة في المناقصة الأولى حرصاً على تحسينها وتطويرها بما يلبي رغبة الطلبة وأولياء الأمور.

وتقدم وزارة التربية والتعليم خدمة بيع الزي المدرسي الموحّد من خلال 14 مركزاً على مستوى الدولة،إضافة إلى مراكز أخرى ستوفر الزي طوال العام الدراسي، وذلك لتلافي نفاد الكميات منذ الأيام الأولى لطرح الزي، وحرمان طلبة دون غيرهم من الحصول عليه قبل انطلاق العام الدراسي. وتسعى الوزارة من خلال تلزيم الزي المدرسي الموحّد إلى شركة واحدة لتنظيم عملية البيع وتلافي أي خلل أو إشكالية قد تحدث مستقبلاً.

وأكدت غريب على أن اهتمام الوزارة بتوحيد الزي المدرسي للطلبة يعدّ تعبيراً عن أهمية هذا المكون الأصيل والذي يُعتبر جزءاً من مكونات النظام المدرسي مما يسهم في تعزيز المناخ التربوي المحفز على التعلّم والإنجاز.

وأكدت على أن التربية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمجتمع وقيمه وعاداته وتقاليده، وبالتالي فإن الزي المدرسي يتأثر بكل ما يطرأ على هذا المجتمع من تغيرات ثقافية واجتماعية.

وأشارت إلى أن الخلفية التي استندت عليها الوزارة في توحيد الزي المدرسي تبدأ من المدرسة نفسها والتي تشكّل نقطة الانطلاق التي تبدأ منها عملية تربية النشء وتعليمه، إضافة إلى دورها الإيجابي في عملية تكوين الوعي الاجتماعي للمتعلمين وتوعيتهم بأساليب وأدوات ومعطيات العلم والمعرفة. كما أنها تؤكد على أهمية التمسك بالقيم والمثل العليا للموروث الثقافي والاجتماعي وتعميق الحس الوطني بالواجب، وغرس حب النظام والتعاون بين الطلاب والهيئة الإدارية، واحترام النظم والتعليمات بما يسهم في بلورة شخصية المتعلم، وجعله قادراً على ممارسة مفهوم المواطنة بما يفرضه من واجبات ومسؤوليات.

وقالت غريب إنه انطلاقاً من ذلك، كان لا بد من توحيد الزي الذي يرتديه الطلبة خلال اليوم الدراسي حرصاً على تعزيز الهوية الوطنية في نفوسهم، كضرورة وطنية بشكل عام، وفي ظل الظروف والمتغيرات العالمية والإقليمية، ولما لهذه الهوية من أهمية تتمثل في تعزيز الروابط الوجدانية والتاريخية والثقافية نحو الوطن والتي تشحذ الهمم العالية وتدفع إلى العمل الجاد من أجل تحقيق رفعة الوطن وتقدمه وحمايته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض