• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طريقة بنائه تعكس طبيعة الحياة والتقاليد الإماراتية

«أمباسادور».. أقدم فنادق دبي يفوح برائحة الأصالة والمعاصرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يونيو 2015

أشرف جمعة(أبوظبي)

أشرف جمعة(أبوظبي)

جرعة من حديث الذكريات تكفي لأن تبهج الرّوح وتطلق المخيلة، فمع اكتشاف الأمكنة تتضاعف خبرة الحياة، فها هو فندق أمباسادور إيقاع الزمن الجميل وسحره ، الذي لا يزال يدون أبجدية الحياة القديمة ، فمن الماضي إلى الحاضر، يواصل أمباسادور رحلته التي بدأها منذ أكثر من 45 عاما ، إذ يعد «أمباسادور» من اقدم فنادق دبي ، واحد أبرز الأماكن التاريخية كونه أول فندق بدبي شيد بالإمارة عام 1971 ، تفوح منه رائحة الزمن الجميل في منطقة الرفاعة بدبي ، فقد كان ملتقى ضيوف دبي ، وفي قاعاته إقيمت الفعاليات وأبرمت الاتفاقيات التجارية والاقتصادية ، إذ لعب " أمباسادور " دورا مهاً في معظم المناسبات والفعاليات ، كما لم ينس رواد فندق أمباسادور من الضيوف والمواطنين من الجنسيات كافة الأوقات التي استمتعوا بها في هذا المبنى العتيق ، ولم تنس دبي أبداً رغم النهضة المعمارية الحديثة في كل الاتجاهات وما وصلت إليه كواحدة من كبريات العواصم السياحية في العالم فنادقها وأسواقها القديمة ، لأنها القلب النابض والانطلاقة نحو آفاق الحاضر والمستقبل، بهذه الكلمات عبر راجو 50 عاما ابن رجل الاعمال لولا ، الذي عهد له كمستثمر باستئجار وإدارة فندق أمباسادور عام 1971 الحديث عن ذكرياته مع أقدم فنادق دبي ، لما له من تجربة ناجحة في الاستثمار في النشاط الفندقي في دبي من قبل أمباسادور ، ومن خلال فندقين متواضعين الـ جيست هاوس 1954 ، والـ " آيرلين " عام 1958 .

مشروع فندقي//

حضر لولا الى البلاد في 19 أكتوبر العام 1954 وكان عمره حينذاك لا يتجاوز الـ 24 عاما ، يحمل في جعبته أفكاراً طموحة ، وكان دائم القول " إذا كنت واثقا من هدفك وتؤمن به ، فلا تتردد ولا تخف من أية مخاطرة " ، وعمل في البداية موظفا في مطار الشارقة ، ثم سرعان ما انتقل للعمل بمطار دبي ، وكانت لديه قناعة لخوض المخاطر ولا يعرف التردد ، وكان ارتباطه بالعمل بمطاري الشارقة ثم دبي ، ورؤيته لزوار دبي ومدى حاجة البعض للإقامة في فندق هو ما ، شكل لدى والد " لولا " فكرة تأسيس مشروع فندقي ، ولما لا ؟! فتلك الفكرة كانت هي النواة لمجموعة من الفنادق بعد ذلك، منها ما أسسها ، وأخرى استأجرها وقام بإدارتها.

معالم قديمة//

وحول أبرز المعالم الفندقية التي لازالت نشطة حتى اليوم يقول راجو: أسس والدي واحد من أوائل الفنادق بدبي باسم " جيست هاوس " ، وكان ذلك في العام 1954 وموقعه شارع السكة ويضم 4 غرف ، وواصل الفندق نشاطه واستقباله للزوار ، الى أن فكر الوالد في التوسع فأسس فندقا أخر أطلق عليه " آيرلين " من طابقين وكان ذلك في العام 1958، وأدرج هذا الفندق بموقع دبي القديمة وضمن معالمها القديمة ، حيث تم افتتاحه بـ 8 غرف ، لكل غرفة حمام منفصل ، وصالة كبيرة للطعام لكل الغرف ، بالإضافة الى المطبخ ، وكانت الاضاءة به تتم عن طريق الجاز ، وتم توسعته حينها الى أن وصلت سعته الى 35 غرفة ، وتراوحت أسعار الاستضافة بالفندق للشخصين من 50 درهما الى 150 درهما. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا