• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أردوغان يتراجع عن عزمه إطاحة الأسد

موسكو تتمسك باستمرار الضربات لتطهير سوريا من «الإرهابيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

أعلنت تركيا وروسيا أمس، إنهما اتفقتا على الحاجة لوقف القتال وتوفير المساعدات في مدينة حلب، لكن الخلافات بينهما فيما يتعلق بالصراع ما زالت عميقة. في حين تراجع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن التصريحات التي أشار فيها إلى أن دخول قواته إلى شمال سوريا في إطار عملية «درع الفرات» يهدف إلى «إنهاء حكم الأسد الوحشي»، موضحاً أمس، أن العملية العسكرية الجارية بالتعاون مع فصائل من الجيش السوري الحر المعارض، تستهدف «المنظمات الإرهابية» وذلك بعد أن طالب الكرملين بتوضيحات حول التصريح.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره الروسي سيرجي لافروف الذي زار أنقرة أمس، قد اتفقا على الحاجة لوقف إطلاق النار في حلب، فيما أكد الأول أن موقف تركيا إزاء الرئيس الأسد «لم يتغير». وتابع جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف في مدينة ألانيا التركية على البحر المتوسط «يجب التوصل إلى وقف لإطلاق النار في كل أنحاء سوريا وخصوصاً في حلب». وأضاف أن تركيا متفقة مع روسيا بشأن الحاجة لوقف إطلاق النار والمساعدات الإنسانية والانتقال السياسي.

من جهته، أكد لافروف أنه يجب وضع نهاية لإراقة الدم في سوريا والمنطقة وإن موسكو مستعدة لإجراء محادثات مع كل أطراف الحرب وستبقي على تعاونها مع تركيا، لكنه تعهد أيضا أن تواصل روسيا عملياتها في شرق حلب وتنقذ المدينة السورية من «الإرهابيين». وأضاف الوزير الروسي أن موسكو ستواصل عملياتها في سوريا وحلب بغض النظر عن الانتقادات الغربية، مشيراً إلى أن «التعاون التركي - الروسي سيؤدي إلى السلام في سوريا». وأعلن الوزير التركي أن بلاده ستتعاون مع روسيا لقتال «داعش» مضيفاً «نحتاج لآليات فعالة لإيجاد حل سياسي في سوريا..نظام الأسد يقتل الأبرياء والمدنيين». كما أعلن لافروف أن موسكو ودمشق ليستا مسؤولتين عن هجوم 24 نوفمير المنصرم، الذي أسفر عن مقتل 4 جنود أتراك الأسبوع الماضي شمال سوريا، ونسبته أنقرة إلى النظام السوري.

وزيارة لافروف لتركيا جاءت غداة إعلان الكرملين أنه ينتظر توضيحاً من الرئيس أردوغان، بشأن تصريحاته الأخيرة التي قال فيها إن قوات بلاده دخلت سوريا «لإنهاء حكم الأسد الوحشي». وبعد اتصال هاتفي بين أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين مساء أمس الأول، أعلن يوري أوشاكوف المسؤول في الكرملين، أن الأول شرح تصريحاته بشأن خطة إسقاط الأسد، دون أن يقدم تفاصيل عن طبيعة هذه التوضيحات. وأمام تجمع لزعماء محليين في أنقرة أمس، قال أردوغان إن عملية «درع الفرات» التي أطلقتها تركيا شمال سوريا «لا تستهدف أي دولة أو شخص، بل تسعى حصراً لضرب الجماعات الإرهابية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا