• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

38 قتيلاً في ليبيا خلال نوفمبر

واشنطن: تهديدات «داعش» تنتهي في سرت قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

عواصم (وكالات)

أكدت الولايات المتحدة أمس أنها تراقب بدقة شديدة عناصر «داعش» الذين ينشطون من خارج مدينة سرت الليبية التي يواجه فيها التنظيم الهزيمة. وقالت ماري ريتشاردز نائبة منسق مكافحة الإرهاب للشؤون الإقليمية والدولية في وزارة الخارجية «لقد أحرزت القوات الليبية تقدما كبيرا جدا لكن المعركة كانت شرسة جدا وتكبدت خسائر فادحة»، وأضافت «نحن على ثقة كبيرة بأنهم في فترة وجيزة سيتمكنون من القضاء على أي تهديد قادم من سرت». لكنها أضافت: إن هناك عناصر فرت وتشتت في أنحاء ليبيا. وأضافت «نحن نراقب عن كثب إلى أين ذهبوا». وقالت «داعش في تراجع في العراق وسوريا، ولكن في تلك المنطقة أيضا في ليبيا نرى أن المتشددين يتعرضون لضغط كبير». وتابعت «لكن هناك من تم تجنيدهم محليا وبإمكانهم تنفيذ هجمات إرهابية دون أن يتنقلوا... التهديد من داعش سيستمر لكنه سيأخذ نمطا مغايرا فحسب».

إلى ذلك، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أمس مقتل 38 مدنيا وإصابة 51 آخرين في اشتباكات مسلحة وقعت في ليبيا خلال شهر نوفمبر الماضي. وذكرت في تقرير أنه تم توثيق 18 وفاة في بنغازي و16 في سبها وأربع في الخمس. وحذرت من تصاعد الهجمات على المستشفيات والمساعدات الإنسانية، كما حذرت من تصاعد الهجمات على المهاجرين الأفارقة الذين يسعون إلى الوصول إلى سواحل إيطاليا عبر ليبيا. وجددت دعوتها أطراف الصراع كافة في ليبيا إلى تفادي استهداف المدنيين، محذرة من أن الهجمات محظورة وفق القانون الدولي والإنساني وتعتبر بمثابة جرائم حرب يمكن رفعها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

من جهتها، أعربت فرنسا أمس عن قلقها البالغ إزاء أعمال العنف المتصاعد في العاصمة الليبية طرابلس عقب المصادمات التي اندلعت بين الفصائل المتناحرة. وذكرت وزارة الخارجية في بيان «أن ثمة تصعيدا للعنف بين المجموعات المسلحة، وجرى الاتصال بين باريس وحكومة الوفاق الوطني الليبية للتعبير عن التضامن». وأضافت أن باريس على اتصال برئيس الوزراء الليبي فايز السراج وتدعم جهوده في إعادة تأسيس السلطات في البلاد وخاصة في طرابلس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا