• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نحو إنشاء لجنة مشتركة للتعاون بين البلدين

عبدالله بن زايد يبحث العلاقات والمستجدات مع نائبة الرئيس وزيرة خارجية بنما

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 فبراير 2016

بنما (وام) التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أمس الأول معالي ايزابيل دي الفارادو نائبة رئيس جمهورية بنما وزيرة الخارجية وذلك لبحث المستجدات والتطورات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي. جرى خلال اللقاء بحث سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية بنما خاصة في المجالات الاقتصادية والسياحية والطاقة وإمكانية فتح مجالات جديدة لهذا التعاون في المستقبل بالإضافة إلى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. ورحبت معاليها بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى بنما، معربة عن أملها في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات كافة بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع معالي ايزابيل دي الفارادو نائبة الرئيس وزيرة خارجية بنما ان دولة الإمارات مهتمة بمد جسور التعاون مع جمهورية بنما والعمل معا لبناء علاقات متنامية تحقق المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة للشعبين والبلدين الصديقين. وأكد سموه اهتمام دولة الإمارات بتعزيز علاقاتها مع الدول ومنها جمهورية بنما خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياسية وقطاع الطاقة وذلك من خلال تفعيل حركة التبادل التجاري وتعزيز الروابط بين قطاعات الأعمال المختلفة بين الجانبين. من جانبها قالت معالي نائبة رئيس جمهورية بنما وزيرة الخارجية «أود أن أشكر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لزيارة بنما والتي تعبر عن عمق العلاقات الثنائية بين البلدين». وتم في نهاية اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة مشتركة للتعاون بين البلدين. عبدالله بن زايد: الإمارات تقدر دور كوستاريكا الإيجابي في مجال التغير المناخي وحماية البيئة سان خوسيه (وام) قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدر موقف كوستاريكا الإيجابي حول القضايا ذات الاهتمام العالمي، وخاصة في مجال التغير المناخي وحماية البيئة، مشيراً سموه إلى أن كوستاريكا كانت واحدة من البلدان الأكثر طموحاً وذات تفكير مستقبلي بشأن قضية التغير المناخي والتنمية المستدامة على الساحة الدولية. وقال سموه - في مقال له في صحيفة «لا ناسيون» الكوستاريكية بمناسبة زيارة سموه إلى كوستاريكا - إن الاهتمام الكبير من قبل كوستاريكا في مجال حماية المحيطات ومواردها الحيوية هو محل تقدير كبير على مستوى العالم، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تمتلك إرثاً كبيراً في مجال المحافظة على البيئة، والذي كان يشكل دائماً الشغل الشاغل للمغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». تطوير العلاقات وفيما يلي مقال سموه: إن زيارتي الأولى إلى كوستاريكا هذا الأسبوع تمثل مرحلة هامة في تاريخ العلاقات بين بلدينا، وخلال هذه الزيارة سيكون لي شرف اللقاء مع الرئيس لويس جليرمو سوليس، وسأكون سعيداً مرة أخرى لعقد مباحثات بناءة مع وزير الشؤون الخارجية مانويل جونزاليس سانز، وذلك عقب اجتماعنا الذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي. إن دولة الإمارات العربية المتحدة ترغب في تطوير علاقتها مع كوستاريكا إلى مستويات جديدة، وأعتقد أن توقيع عدد من اتفاقيات التعاون الثنائي المهمة خلال هذه الزيارة، بما في ذلك الخدمات الجوية والمشاورات السياسية سيؤسس لمزيد من العلاقات الوثيقة بين بلدينا. فعلى الساحة الدولية، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدر موقف كوستاريكا الإيجابي حول القضايا ذات الاهتمام العالمي، وخاصة في مجال التغير المناخي وحماية البيئة، وقد كانت كوستاريكا واحدة من البلدان الأكثر طموحاً وذات تفكير مستقبلي بشأن قضية التغير المناخي والتنمية المستدامة على الساحة الدولية. وعلاوة على ذلك، فإن الاهتمام الكبير من قبل كوستاريكا في مجال حماية المحيطات ومواردها الحيوية هو محل تقدير كبير على مستوي العالم، ولدينا أمثلة رئيسية تدل على تلك النظرة العميقة للحكومة الكوستاريكية ورؤيتها في هذا المجال، على سبيل المثال غابات مونتي فيردي الكثيفة وحديقة كويتا الوطنية. تحديات بيئية وتمتلك الإمارات أيضاً إرثاً كبيراً في مجال المحافظة على البيئة - والذي كان يشكل دائماً الشغل الشاغل لوالدي المغفور له الشيخ زايد، والذي أسس دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1971.. ولذلك فمن الطبيعي اليوم أن نواجه أيضاً أكبر التحديات البيئية بنفس الاهتمام العاجل. وتتطابق وجهتا نظر كوستاريكا ودولة الإمارات العربية المتحدة بشأن أهمية أن يكون للطاقة النظيفة دور بارز في إيجاد الحلول الواعدة لهذه التحديات. أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى سنوات عديدة من أكبر المستثمرين في مجال الطاقة النظيفة، سواء في الداخل أو في الخارج، لقد تعهدنا بتقديم 840 مليون دولار كمساعدات في مجال الطاقة النظيفة إلى البلدان النامية، ونحن كذلك نعتبر من كبار المستثمرين في عدد من مشروعات الطاقة النظيفة التجارية الدولية، ونحن أيضاً فخورون بكوننا البلد المضيف للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا». وبتوقيع اتفاق باريس التاريخي بشأن التغير المناخي في ديسمبر عام 2015، فإننا نرى الآن وأكثر من أي وقت مضى فرصاً واضحة للعمل مع الدول التي تشاطرنا نفس الأفكار في هذا المجال المهم مثل كوستاريكا. علاقات تجارية إلى جانب الموضوعات الخاصة بحماية البيئة والتغير المناخي، فإن زيارتي تمثل أيضاً فرصة لمناقشة الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات التجارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوستاريكا.. فاقتصادها يتمتع بالحيوية، وأعتقد أن هناك مجالاً كبيراً للقطاع الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة للاستثمار في عدد من المجالات كالسياحة والزراعة والطاقة، على سبيل المثال لا الحصر. إنني على ثقة أن المباحثات حول فرص الاستثمار ستحرز تقدماً كبيراً، نظراً إلى أن عدداً من الشركات الإماراتية لديها رغبة قوية لاستكشاف فرص الاستثمار في مختلف قطاعات الاقتصاد الكوستاريكي. آمل أن تمثل هذه الزيارة نقطة انطلاق لتعزيز العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوستاريكا، واثق أيضاً أن بلدينا سيستمران على طريق التعاون الوثيق في المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض