الجمعة 26 ابريل 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

موانئ الإمارات بوابة رئيسة للتجارة والخدمات في الشرق الأوسط

موانئ الإمارات بوابة رئيسة للتجارة والخدمات في الشرق الأوسط
1 ديسمبر 2016 21:57
تعمل موانئ الدولة للوصول إلى مراكز عالمية جديدة ضمن منظومة النقل والتجارة البحرية، عبر عمليات تطوير حالية ومستقبلية تشمل زيادة الطاقة الاستيعابية واختصار زمن المناولة والإدارة الذكية للتشغيل، وسيوفر ربط موانئ الدولة بشبكة الاتحاد للقطارات، سلسلة توريد متعددة الوسائط تربط بين البحر والبر والجو. وأسهمت التوسعات الجارية في ميناء جبل علي وميناء خليفة وتطوير موانئ الشارقة والفجيرة ورأس الخيمة في تحقيق المرتبة العالمية الرائدة للدولة على صعيد الموانئ، فاعتماد الدولة على تطوير مرافق النقل بمختلف أنواعها يسهم في جعل الإمارات لاعباً دولياً للتجارة العالمية والإقليمية. وستعزز تلك التطورات، مكانة المرافئ، كمرافق حيوية تساهم في تنمية وازدهار الحركة الاقتصادية والتجارية في الإمارات، وتعد موانئ الإمارات نافذة الوصول إلى أسواق آسيا ومنطقة الشرق الأوسط، لما يقرب من 4.5 مليار نسمة ضمن أربع مناطق زمنية. بسام عبد السميع (أبوظبي) يقدم عدد من موانئ الدولة خدمات خاصة لتشجيع الاستثمار الصناعي فيها عن طريق إقامة المناطق الحرة، بالإضافة إلى توسيع نطاق خدمات الموانئ. وتستحوذ موانئ الإمارات على نحو 60% من إجمالي حجم مناولة الحاويات والبضائع في دول مجلس التعاون الخليجي، بعد أن تحولت الدولة إلى مركز عالمي للتجارة البحرية. ونجحت موانئ الدولة خلال أربعة عقود ونصف في تحقيق نمو متزايد لقطاع التجارة البحرية، حيث تحتضن الإمارات 20 ميناءً تعمل بمناولة البضائع وإعادة التصدير. وتضم قائمة المرافئ الرئيسية في الدولة، ميناء خليفة، وميناء زايد، وميناء جبل علي، وراشد، وخور دبي، وميناء الحمرية، وميناء خالد، وميناء خورفكان، وميناء عجمان وميناء أحمد بن راشد في أم القيوين وميناءي صقر وخور رأس الخيمة وميناء الفجيرة وميناء دبا الفجيرة. وتعتبر موانئ الدولة، ضمن الموانئ الأكبر حول العالم، كونها تضم أحدث التجهيزات والقدرات شحناً وتفريغاً، وتعمل الإمارات لاعتماد موانئ الدولة كأحد أكبر الموانئ السياحية في المنطقة. ويأتي ميناء خليفة أحدث موانئ الدولة في مقدمة الموانئ التي تشهد تطويراً ونمواً متسارعاً وبعد إتمام جميع مراحل البناء والإنشاء في ميناء خليفة سيصبح أحد أكبر الموانئ في العالم بحلول 2030، حيث ستبلغ سعته حينذاك 15 مليون حاوية و35 مليون طن من الشحنات العامة. وجاء ميناء خليفة الذي يضم أول محطة حاويات شبه آلية في المنطقة في المرتبة الثالثة عالمياً والأولى على موانئ المنطقة العام 2015، بتحقيق أعلى معدلات النمو، حيث تجاوز حاجز المليون حاوية بداية العام الثاني للتشغيل. وفي عام 2014، احتلت محطة حاويات ميناء خليفة المركز الأول الأسرع نمواً في الشرق الأوسط بمعدل وصل إلى 26%، واحتلت في العام 2015 المرتبة الثالثة بين الموانئ الأسرع نمواً على مستوى العالم. وبعد 4 سنوات من بدء العمليات التشغيلية في ميناء خليفة، وذلك في سبتمبر 2012، استطاع ميناء خليفة التواجد بقوة على المسار الجديد للتجارة البحرية في ليصبح من أهم مراكز الشحن في منطقة غرب آسيا. واكتسبت موانئ أبوظبي 11 اعتماداً دولياً وأحرزت 26 جائزة مرموقة، وتشتمل محفظة الموانئ العشرة التي تتولى إدارتها موانئ أبوظبي، موانئ المنطقة الغربية للإمارة، وتختلف ما بين موانئ محلية لخدمة مجتمع الصيادين أو ترفيهية تضم وسائل مخصصة لممارسة الرياضات المائية. ويجسد ميناء خليفة حرص القيادة الرشيدة على إيجاد روافد حيوية تدعم النمو الاقتصادي، وتسهم بشكل فعال ومتزايد في ازدهار القطاع الاقتصادي والتجاري، وفقاً لرؤية أبوظبي الاستراتيجية الطامحة إلى رفعة الوطن وتعزيز مكانته على خريطة الاقتصاد العالمي. واعتباراً من العام 2018، ترتفع قدرة مناولة ميناء خليفة إلى 6 ملايين حاوية نمطية سنوياً، نتيجة لاتفاقية الامتياز التي وقعتها شركة موانئ أبوظبي في سبتمبر من العام الحالي مع شركة «كوسكو» الصينية للملاحة، ثاني أكبر مشغل حاويات في العالم، وذلك لتشغيل محطة الحاوية الثانية في ميناء خليفة، ولمدة 35 عاماً، قابلة للتجديد لمدة خمس سنوات إضافية. واعتمدت الشركة الصينية ميناء خليفة ميناءً رئيسياً للشركة في منطقة الشرق الأوسط، ما يشكل نقلة نوعية في توسعة عمل الميناء وسهولة نقل البضائع وخفض التكاليف وتحفيز المستثمرين خصوصاً من شرق آسيا للدخول إلى مدينة خليفة الصناعية. ويقدم الميناء خدمات رئيسية وصلات مباشرة إلى أكثر من 50 ميناء ووجهة دولية، فضلاً عن عمليات إعادة الشحن إلى الموانئ المركزية الرئيسية في العالم. وحصل ميناءا زايد وخليفة على شهادة ISPO، كأول ميناءين تجاريين في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بفضل خدمات الملاحة البحرية المتطورة في كليهما. ميناء زايد ويواصل ميناء زايد الذي تأسس في عام 1972، دوره التاريخي في تنمية إمارة أبوظبي، إذ يحتضن اليوم محطة أبوظبي للسفن السياحية ويستقطب أعرق مشغلي السفن السياحية العالمية، ومع افتتاح المبنى الدائم للمحطة السياحية للركاب ديسمبر الماضي، اختارت شركة الشرق الأوسط الملاحية العملاقة ميناء زايد ليكون نقطة انطلاق رحلاتها إلى موانئ المنطقة خلال الموسم السياحي الحالي 2015-2016. وتجري موانئ أبوظبي عمليات تطوير دائمة تدفع ميناء زايد إلى الاستمرار في استقبال البضائع العامة بحكم موقعه في مركز مدينة أبوظبي وقربه من الأسواق التجارية المحلية وخدمة للحركة التجارية في الإمارة، وفي الوقت ذاته يلبي ميناء زايد متطلبات الشركات العاملة في الحقول البحرية ومزودي الخدمات والمشاريع متعددة الأغراض. داعم لوجستي ويعد ميناء المصفح أحد الموانئ اللوجستية المتخصصة في إمارة أبوظبي، إذ يقوم على خدمة منطقة صناعية شاسعة تضم العديد من الصناعات الثقيلة كالحديد والصلب والهياكل المعدنية ومتنوعة تشمل مخازن الأخشاب والمعدات وغيرها، ويتصل بالميناء قناة مصفح الجديدة التي يزيد طولها على 53 كيلومتراً وتعتبر واحدة من أكثر القنوات البحرية ازدحاماً في العالم، ويزيد معدل الحركات فيها على 100 حركة يومية. ويضم ميناء مصفح مركز التدريب البحري الأول من نوعه على مستوى المنطقة، والذي يحظى باعتراف الهيئات الدولية كأول معهد تدريب بحري وملاحي يضم أحدث أجهزة التشبيه الافتراضي، ويقدم دورات عالمية.
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©