• الأربعاء 28 محرم 1439هـ - 18 أكتوبر 2017م

التعليم.. قفزات نحو المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

دبي (الاتحاد)

حققت مسيرة التعليم في دولة الإمارات قفزات نوعية، وهي تشهد عاماً تلو الآخر تسارعاً ملحوظاً في تنفيذ المبادرات والمشاريع التي تسابق من خلالها الزمن، تحقيقاً لأهداف الأجندة الوطنية. وأصبح التعليم ركناً أساسياً من أركان استشراف المستقبل، انطلاقاً من معرفة القيادات الرشيدة، أن الاستمرار في تحقيق الإنجازات على مستوى المنطقة والعالم، لن يتم من دون نظام تعليمي ابتكاري، يساهم في نقل الدولة إلى مرحلة ما بعد النفط.

ولتحقيق تلك الأهداف، كان لا بد من إجراء تغييرات هيكلية في وزارة التربية والتعليم للتمكن من قيادة التطوير المنشود. فقد أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، واستحداث منصب وزير دولة لشؤون التعليم العام بالإضافة إلى إنشاء مؤسسة الإمارات للمدارس لإدارة المدارس الحكومية، وتشكيل مجلس أعلى للتعليم والموارد البشرية.

وبناء عليه، بدأت الوزارة بإجراء تعديلات جذرية في هيكلها التنظيمي، وذلك بشكل تدريجي، يمكّنها من تجريب ما يصلح من تلك التعديلات وما يفضل تغييره. وقد رافق ذلك، حملة تعيينات كبيرة وتغييرات في الكادر الوظيفي، هدفت الوزارة من خلاله إلى بث دماء جديدة في إدارة التعليم في الدولة.

وقد وضعت وزارة التربية والتعليم، خطة تطويرية محكمة، طبّق العديد من أهدافها لغاية اليوم.

ومن أبرز التغييرات التي طالت النظام التعليمي والتي شكلت عائقاً حقيقياً أمام تطوير التعليم إلغاء تشعيب العلمي والأدبي، واستبداله بمساري عام ومتقدم لطلبة الثانوية العامة. كما أعلنت الوزارة مؤخراً عن مسار العلوم المتقدمة المعروف بـ«النخبة»، للطلبة من السابع إلى الثاني عشر. وقد بدأت الوزارة فعلاً بتنفيذه على طلبة الصف السابع في عدد من المدراس الحكومية، على أن تتوسع فيه لاحقاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا