• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

ضــارباً مثلاً استثنائيـاً في كيف يكون الحاكم مستنيراً وحكيماً

خليفة ينتصر للقراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

أبوظبي ( الاتحاد)

في عصر لم يعد يحتفي بالقراءة بسبب التطور التكنولوجي والرقمي وأعباء الحياة اليومية وتكاليفها، ينتصر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للقراءة ويدعمها بكل جهد ممكن، بل ويسنُّ لهذا الفعل النبيل، الجميل، قانوناً، ضارباً مثلاً استثنائياً في كيف يكون الحاكم مستنيراً، وحكيماً.

بناء الإنسان

وفي انحيازه للقراءة، يقدم صاحب السمو رئيس الدولة، أنموذجاً راقياً، بل وخلاقاً، في الانحياز للإنسان، بوصفه الرافعة الأولى للحضارة، وفي كيفية تسخير القدرات والمقدرات للاستثمار في الإنسان، فالإنسان هو الذي يصنع الحضارات، وهو الذي يبني الدول، وقد لخص سموه هذا الفعل الجمالي بالقول: «قانون القراءة يستهدف الاستثمار في الإنسان، بالدرجة الأولى، ويرسخ صورة الإمارات نموذجاً ملهماً في المنطقة»، وأضاف سموه: «إن هدفنا إعداد أجيال يعملون من أجل تفوقنا، وتحقيق رؤيتنا المستقبلية لدولة الإمارات التي عرفت منذ تأسيسها قيمة المعرفة والعلم والثقافة، وسخرتها لما فيه خير الوطن والمواطن».

في العمق، تؤشر تجربة دولتنا الغالية بخصوص القراءة على عقلية مستقبلية، تقرأ الآتي وهي تصنع الحاضر في الآن ذاته.. فالقيادة، وهي تلتفت إلى القراءة، وتخصها بمبادرات نوعية، واستراتيجية متكاملة، إنما تؤكد أهمية القراءة، وأثرها وتأثيرها الحاسم في صنع المستقبل. من هنا جاءت المبادرة النوعية (عام 2016.. عام القراءة)، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتمثل خطوة غير مسبوقة في مسيرة الدولة وفي المنطقة الخليجية والعربية، وربما في العالم، نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع على ثقافات العالم في نفوس المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات، خاصة الجيل الجديد، عبر حدث فريد من نوعه، يشهده عالمنا العربي للمرة الأولى في تاريخنا الحديث، بعد أن تمّ ولتحقيق هذه الغاية إطلاق صندوق وطني للقراءة بقيمة 100 مليون درهم.

أكثر من احتفاء ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا