• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بعد مباراة «تحصيل الحاصل»

الجماهير تنعى الخروج المبكر لـ «الخماسي» العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

شمسة سيف (أبوظبي)

من تسعة منتخبات عربية مشاركة في نهائيات كأس آسيا المقامة منافساتها في القارة الأسترالية، تأهل منتخب عربي واحد رسمياً إلى الدور الربع النهائي، وهو «الأبيض» الإماراتي، والذي يتساوى بالنقاط مع المنتخب الإيراني بـ 6 نقاط حتى الجولة الثانية من الدور الأول. فيما لا تزال الفرصة قائمة بين ثلاثة منتخبات أخرى، السعودية والعراق والأردن، بينما ودعت المنافسة خمسة منتخبات عربية من ثاني مباريات الجولة، هي الكويت وعمان من المجموعة الأولى، والبحرين وقطر من المجموعة الثالثة، وفلسطين من المجموعة الرابعة، لتقلل من حظوظ الكرة العربية في انتزاع لقب الآسيوي.

الخروج المبكر للمنتخبات الخمسة العربية سبب صدمة «مؤقتة» للشارع الرياضي العربي، بعد خروج «الخماسي العربي» من الدور الأول للبطولة، بنتائج وأداء مخيب للآمال العربية، التي كانت تطمح بأن تشاهد منافسة قوية من قبل المنتخبات العربية المشاركة، للوصول على أقل تقدير إلى الأدوار المتقدمة.

ومع انتهاء الجولة الثانية للمجموعة الأولى، خرج «الأزرق» الكويتي دون تحقيق نقطة واحدة، وكانت المحصلة الإيجابية التي دونها التاريخ للمنتخب الكويتي في البطولة، هو الهدف الذي افتتح به البطولة القارية المدافع حسين فاضل أمام المنتخب الأسترالي في الجولة الأولى من المنافسة. ولم تكن الأمور مختلفة بالنسبة للمنتخب العماني الذي ودع البطولة بجانب المنتخب الكويتي في نفس المجموعة، فبعد خسارتين متتاليتين من كوريا الجنوبية وأستراليا، كانتا كفيلتين بإخراج «الأحمر العماني» من الاستمرار في المنافسة.

واستمر الحزن على وجوه الجماهير القطرية والبحرينية بعد الخسائر التي تلقاها المنتخبان أمام الإمارات وإيران، مما ساهم في خروجهما رسمياً من منافسات كأس آسيا. ولم تتقبل الجماهير القطرية الخروج المبكر من البطولة، خصوصاً بعد أن كانت قطر ضمن المنتخبات المرشحة لنيل لقب كأس آسيا، بعد اللقب الذي حققه المنتخب مؤخراً في خليجي 22. أما الجماهير البحرينية، فلم تتوقع استمرار منتخبها في المنافسة القارية وتقبلت صدمة الخروج نسبياً، نتيجة أداء المنتخب البحريني في خليجي 22.

وجاء «الفدائي» خامس المنتخبات المودعة رسمياً للبطولة، بعد الخسارتين الكبيرتين التي ألحقت به من قبل منتخبي اليابان والأردن. وتدرك الجماهير الفلسطينية صعوبة منافسة «أسود كنعان» للمنتخبات الآسيوية المشاركة في البطولة القارية، نظراً للظروف التي يعاني منها، لذلك كان شرف المشاركة في البطولة الآسيوية أهم أهداف عشاق الكرة الفلسطينية، والخروج من المنافسة لم يشكل صدمة على عشاق الكرة الفلسطينية، نظراً للواقع الذي تعيشه البلاد.

من جهة أخرى، كانت بعض الجماهير العربية قبيل انطلاق البطولة على دراية بأن مشوار العرب في البطولة لن يتعدى الأدوار الأولى من المنافسة، مؤكدين تفوق منتخبات شرق آسيا فنياً على غربها، نظراً للإمكانات واللياقة البدنية العالية التي تمتلكها تلك المنتخبات.

ملامح المتأهلين رسمياً لدور الثمانية ستتضح بعد نهاية الجولة الثالثة، وما زال الأمل موجودا تحت أقدام ثلاثة منتخبات عربية أخرى، في اللحاق بالمنتخب الإماراتي، والتأهل للدور ربع النهائي من نهائيات كأس آسيا، وتوسيع حظوظ المنتخبات العربية في الوصول إلى الأدوار المتقدمة من البطولة والمنافسة على اللقب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا