• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جمعة فنية على مائدة سحور رمضاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يونيو 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

دعت شركة «روتانا» للصوتيات والمرئيات لفنانين من مختلف أنحاء الوطن العربي، في جمعة فنية رمضانية على مائدة السحور في خيمة «اليمامة» - سكاي دايف بدبي، فحضرها نخبة من نجوم الغناء والتمثيل من بينهم «فنان العرب» محمد عبدة ورابح صقر وفايز السعيد وإبراهيم جمعة وعلي الخوار.

وحرص سالم الهندي، مدير شركة «روتانا»، على استقبال الحضور بحفاوة كبيرة على باب الخيمة، والتقط معهم الصور التذكارية، وكان أول الحاضرين الفنان الإماراتي وسفير الألحان فايز السعيد، الذي قال إنه بحكم علاقاته الطيبة مع «روتانا» ومسؤوليها، يحافظ على المشاركة في سهرة «روتانا» الرمضانية، لاسيما أن مائدة سحورها تلم شمل كل فناني «روتانا» على الخير والمحبة، لافتاً إلى أنه كان في غاية السعادة عندما التقى فنانين أصدقاءه الذين لم يشاهدهم منذ فترة طويلة، وجلس معهم، وتناقشوا في أمور تخص أعمال رمضان الدرامية.

من جهتها، أوضحت بلقيس أنها على الرغم من أنها قررت في رمضان هذا العام، أخذ «استراحة»، وقضاء الأوقات مع عائلتها، لاسيما أنها شعرت بالتقصير معهم بسبب انشغالاتها الفنية، إلا أنها لبت دعوة «روتانا»، لأنها تعلم أن هناك عديدا من نجوم الغناء والتمثيل الذين ستلتقيهم في الأمسية، ما يجدد «عهد الصداقة» بين الفنانين.

وأشاد الفنان محمد كريم بالجمعة الفنية «الجميلة» التي أقامتها «روتانا»، معترفاً بأنه يعيش انتعاشة فنية في رمضان هذا العام، لاسيما أنه يعرض له ثلاثة أعمال درامية دفعة واحدة؛ وهي «أستاذ ورئيس قسم»، و«مولد وصاحبه غايب»، و«ولاد السيدة». وقال «سعدت بردود أفعال الجمهور التي وصلتني من خلال التعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول أعمالي الدرامية هذا العام، وعلى الرغم من تقديمي 3 مسلسلات إلا أن الناس شاهدتني بشكل مختلف في كل عمل». من جهته، اعتبر الفنان حاتم العراقي سالم الهندي «أخاً حقيقياً لم تلده أمه». وقال «شعور جميل أن أجتمع على مائدة «روتانا» مع الأخ العزيز «أبو فواز»، الذي يجمعنا كل عام على الخير والسعادة».

فنان العرب بملابس «كاجوال» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا