• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

نحرص على التقارب والتآخي والتراحم والتكافل في رمضانمهن ومهام

عالية الكعبي:الرعاية المنزلية للمسنين تحقق نجاحاً لافتاً للأنظار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 26 يونيو 2015

موزة خميس

موزة خميس (دبي)

تعد خطوات متطورة تلك التي نتبناها ونرعاها حتى تثمر، ونرى تلك الثمار يتم قطفها ويستفيد منها الجميع، والأجمل أن يكون لبعض أماكن العمل أدوار تتعدى الوظيفة والمهنة، ولتصل إلى عدم التوقف عن تقديم الخدمات، وذلك ما حدث في مركز المنيعي الصحي التابع للمنطقة الطبية بإمارة رأس الخيمة، حيث يتواصل العمل طوال أيام الأسبوع وعلى مدى أربع وعشرين ساعة، إلى جانب التواصل بالهاتف مع بعض الفئات المحتاجة إلى رعاية خاصة، مثل فئة المسنين للوصول إليهم وقت حاجة المسن إلى رعاية صحية، والدكتورة عالية عبيد مصبح الكعبي مديرة المركز تتحدث معنا وتستعرض مهامها ومهنتها، والأدوار التي تقوم بها تجاه المكان والفئات التي يجب أن تقدم لها الخدمات.

د. عالية درست في جامعة العين وتخرجت في كلية الطب عام 1998 والتحقت بعدها في طب الأسرة وحصلت على «البورد العربي» عام 2006، وامتحنت الزمالة البريطانية، وقد وضعت في خطتها أن يتم إدخال مبادئ طب الأسرة ضمن خطة العمل وأن تنفذ ميدانيا، موضحة أن مركز المنيعي يخدم 17 قرية.

مهمة صعبة

وتقول الدكتورة عالية: مناطق المنيعي مثلها مثل أي منطقة في الخليج العربي أو في دولة الإمارات، فهناك من يعاني من الضغط والسكري، كما نعمل على فحص الأهالي من السرطان، وأي مراجع يأتي لأي سبب نطبق عليه البرنامج، ونحن هنا لسنا في معزل عن كل ما يحدث في الدولة، فنحن نشارك في الحملات التي تقوم بها الوزارة، مثل الحملة الوردية وحملة الرضاعة الطبيعية، وأهم مهمة بالنسبة لي برنامج رعاية المسنين الذي تأسس عام 2007، ونقدم خدماتنا من خلاله لفئة الآباء والأجداد من كبار السن في بيوتهم.

وتضيف: كانت أصعب مهمة هي كيف ندخل البيوت لنقدم الخدمات، ولكن فوجئنا بكثرة الطلب على البرنامج، وهناك طبعا معايير ومنها أن يكون المسن تم تحويله لنا من قِبل الطبيب لتلقي الخدمة المنزلية، فقد يكون في نقله إلى المركز مشقة له، ولكن في الوقت ذاته هناك اعتبارات أخرى تتطلب نقله، ومنها أن يكون بحاجة لحقن في الوريد، وهذه الحالات تمنع أن نقدم لهم الحقن الوريدية في المنزل، ونقدم خدماتنا هذه للأطفال ولمن هم فوق الأربعين، وأجدني مرتاحة كثيرا على حسن التجاوب من الفئة الكبيرة في العمر، فقد حصد مشروع منطقة رأس الخيمة الطبية الرعاية المنزلية للمسنين نجاحا وتميزا لافتا للأنظار، منذ الإعلان عنه وبدء التسجيل فيه خلال ديسمبر 2008 وحتى الآن، بفضل ما حققه من تخفيف كبير لمعاناة كبار السن في التنقل بين مساكن ذويهم والمستشفيات والمراكز الصحية، وهو ما يتطلب جهداً ومعاناة ، نتيجة التقدم في العمر وأمراض الشيخوخة، التي تجعل من الانتقال من البيت إلى المنشأة الصحية عملية عسيرة ومرهقة بدنياً ونفسياً، وأثناء الزيارة يقوم فريق الرعاية المنزلية بقياس العلامات الحيوية ومتابعة الأمراض المزمنة وأخذ العينات للفحوصات المخبرية، كما يقوم بملاحظة أنبوب التغذية ومتابعة أخذ العلاج بانتظام وتسجيل أي تغيير، كما نعمل على توفير لوازم الفراش والمستلزمات الطبية الأخرى إلى جانب تقديم الخدمات النفسية والاجتماعية، ويقوم الفريق بتدريب المرافقين للمرضى وتأهيلهم للعناية بهم، إلى جانب تنفيذ برنامج التطعيم لكبار السن، كما يقوم طبيب الأسنان طبيب الرعاية المنزلية بزيارات دورية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا