• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

يوسف الحداد: وطن التعايش والتسامح والسعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 ديسمبر 2016

أبوظبي(الاتحاد)

قال المقدم يوسف الحداد رئيس تحرير مجلة درع الوطن في كلمة له بالمناسبة « إن يوم الثاني من ديسمبر من كل عام، سيظل عنواناً للعطاء المتواصل، فإذا كان القادة والآباء المؤسسون وضعوا أسس ومرتكزات دولة الاتحاد الفتية، فإن قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، أسست لمرحلة التمكين والانطلاق نحو المستقبل، التي تمثّل مرحلة مهمة في تطوّر تجربة الاتحاد، تستهدف خدمة المواطن الإماراتي، وتنميته، ورفع مستواه ومعيشته على الصعيد الداخلي، ورفع شأن دولة الإمارات، ومنحها الموقع الذي تستحقّه بين الأمم والشعوب على المستويين الإقليمي والدولي.

في هذا اليوم، يحق لنا أن نباهي ونفاخر بالإنجازات التي تحققت على هذه الأرض الطيبة، وخصوصا أن دولة الاتحاد، بعد خمس وأربعين عاماً ترسخ مكانتها يوماً بعد الآخر على خارطة الدول المتقدمة، وتتبوأ مراتب متقدمة في جميع المؤشرات الصادرة عن جهات ومنظمات دولية، والتي تقدم شهادات ليس فقط على تفوق وريادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنما أيضاً على سلامة هذا البنيان الاتحادي، ومتانة الأسس التي يرتكز عليها في البناء والتنمية والتطور.

في هذه المناسبة الوطنية المجيدة تمتزج لدينا مشاعر الفخر والإحساس بالمسؤولية والثقة والأمل، حيث نفخر بوطن لا يروم سوى القمة، وطن استطاع أن يحقق في سنوات قليلة في عمر الزمن ما يحتاج تحقيقه ربما إلى قرون طويلة، وقيادة لا تعرف طموحاتها حدود وإنما تمضي دائماً نحو القمة بثقة مطلقة في النفس وقدرات شعبها ومواطنيها». وقال الحداد إن حرص المواطنين والمواطنات كافة على الاحتفال باليوم الوطني يؤكد بجلاء على ما يميز دولة الإمارات العربية المتحدة من حب الشعب لوطنه والتفافه حول قيادته الرشيدة التي تضرب المثل كل يوم في التفاني من أجل سعادة المواطنين ورفاهيتهم، وهذا لا يظهر فقط في اليوم الوطني وإنما في كل المناسبات الوطنية التي ينتظرها المواطنون ليردوا فيها جانبا ولو بسيطا من جميل الوطن. كما أن امتداد الاحتفالات باليوم الوطني لتشمل المقيمين على أرض وطننا الغالي، إنما يأتي تعبيراً عن حبهم لدولة الإمارات العربية المتحدة التي توفر لجميع القاطنين في وطن العدل والتعايش والمساواة والتسامح والسعادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا