• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نظمته مؤسسة سلامة بنت حمدان

«منتدى الإسلام» يناقش تحديات التعصب الديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

نظمت مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان أمس الأول محاضرة بعنوان «منتدى الإسلام في القرن الحادي والعشرين.. السيطرة على تحديات التعصب الديني»، تحدث فيها كل من الداعية الإسلامي والمنسق القانوني الدولي الشيخ الدكتور حمزة يوسف، والكاتبة والباحثة أستاذة القانون الدولي كريمة بنون، والدكتور عارف علي النايض السفير الليبي في الدولة.

قال الشيخ حمزة يوسف: «إن التطرف وأيديولوجيته يتعين معالجته، وإنه بالنظر إلى العالم من حولنا فإننا نعلم أن الجميع من حولنا عرضة للأمراض، وما من داء إلا له دواء وشفاء، وعلى فترة الممارسة السيئة التي يعيشها العالم من خلال تلقي الأفكار لهذا الداء، إذ يتطلب فهم الأفكار ومعالجتها فتاوى طويلة، والناس بحاجة إلى تلمس معالجة هذا الداء والإثم، حيث الخلل والفساد».

وأشار إلى أنه بالحديث عن فهم الخلل المستشرف (المتطرف والمتطرفين) والأصوليين، فإن ذلك سيعبر عن شيء سام، ومثال ذلك هو التعامل بمعزل عن غيره، إذ توجد نصوص في القرآن والحديث الشريف، مؤكداً أن القرآن متكامل لكنه يحتاج إلى سنوات طويلة للإلمام به وفهمه فهماً كاملاً وشاملاً، حيث إن الكثير من المتطرفين يبررون محاربة من لا يتقوم بالرأي، وهذا أمر مخالف لأنهم لا يفهمون معنى كلمة الناس في القرآن الكريم، فقد استخدمت كلمة الناس استخدامات عديدة، فهي تشير إلى الأشخاص وبطرق مختلفة.

طالب الشيخ حمزة يوسف بتعلم اللغة العربية وعلم النحو والصرف والبلاغة لفهم القرآن الكريم والحديث الشريف، كما أن القرآن الكريم يصبح أداة خطر إذا لم يفهمه الناس، إضافة إلى أن الجهاد مقرون بقائد الإسلام وهو أمر متعارف في نظام الدول الإسلامية.

وأوضح أن هناك من يكتفي بالفهم الجزئي ويعرض عن الكلي وذلك في عدم فهم التجاذب بين شرائح المجتمع في العالم الإسلامي، وأن الخلل الثاني يتمثل في فك الارتباط بين خطاب التكليف وخطاب الوضع. وخطاب التكليف يتضمن أسباباً وشروطاً وموانع، أما خطاب الوضع فيتضمن الرخص والعزائم، موضحاً أن هناك موانع للجهاد ورخصاً وعزائم، مبينا أنه يتعين على الأصولي أن يرى واقعاً يمكن تطبيقه. وأضاف أن الخلل الثالث يتناول فك الارتباط بين الأوامر والنواهي ومنظومة المصالح والمفاسد، إذ إن العلامة الأصولي ينظر دائما إلى المصالح والمفاسد، وأن كثيراً من مشاكل العالم العربي يفتقر إلى الحكمة والعدل والرحمة والمصلحة والقيم التي تبنى عليها الشريعة الإسلامية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض