• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تشارك فيها شرطة أبوظبي

«‬على ‬نهج ‬زايد ‬2» مبادرة التآخي بين الطفل المتوحّد واليتيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت ‬جمعية ‬الإمارات ‬ للتوحد ‬مبادرة «‬على ‬نهج ‬زايد ‬2» ‬استكمالاً ‬للنسخة ‬التي ‬أطلقت ‬في ‬رمضان ‬الماضي، ‬وسيراً ‬على ‬النهج ‬الذي ‬رسمه ‬المغفور ‬له ‬بإذن ‬الله، الشيخ ‬زايد ‬بن ‬سلطان ‬آل ‬نهيان «‬طيب ‬الله ‬ثراه» ‬في ‬الاهتمام ‬بالعمل ‬الإنساني ‬وجهوده ‬الخيرية ‬والإنسانية ‬وإحياء ‬لذكراه ‬العطرة. وأوضحت ‬الدكتورة ‬خولة ‬سالم ‬الساعدي، ‬رئيس ‬مجلس ‬إدارة ‬جمعية ‬الإمارات ‬للتوحد ‬أن ‬فكرة ‬المبادرة ‬لهذا ‬العام ‬تقوم ‬على ‬دعم ‬الأيتام ‬من ‬خلال ‬مبدأ ‬المؤاخاة ‬بين ‬المصاب ‬بالتوحد ‬واليتيم «‬الأخ ‬الكبير» ‬وقيامهما ‬معاً ‬كفريق ‬واحد ‬بأعمال ‬إنسانية.

وأضافت: ‬تنطلق ‬الفعالية ‬بأهداف ‬سامية ‬وتحت ‬شعار ‬نبيل ‬،وبمشاركة ‬من ‬شركاء ‬استراتيجيين ‬من ‬دار ‬زايد ‬للرعاية ‬الأسرية ‬وجمعية ‬الإحسان ‬الخيرية، ‬إضافة ‬للمشاركة ‬الفاعلة ‬من ‬شرطة ‬أبو‬ظبي، ‬لافتة ‬إلى ‬أن ‬المبادرة ‬تعزز ‬جهود ‬دمج ‬فئات ‬الأطفال ‬من ‬ذوي ‬اضطراب ‬التوحد ‬والايتام ‬في ‬محيطهم ‬الاجتماعي،وتهدف ‬إلى ‬التأكيد ‬على ‬مبادئ ‬العمل ‬الإنساني ‬والقيّم ‬المجتمعية ‬النبيلة ‬، ‬وتشجيع ‬هؤلاء ‬الأطفال ‬عبر ‬زيارات ‬ممنهجة ‬للأطفال ‬في ‬المستشفيات ‬لتقديم ‬الهدايا ‬لهم، ‬وإبراز ‬قدراتهم ‬على ‬العطاء ‬والمشاركة ‬مع ‬إخوانهم ‬الآخرين ‬في ‬المجتمع‬، إضافة ‬لنشر ‬الوعي ‬عن ‬اضطراب ‬التوحد ‬مع ‬توظيف ‬هذه ‬الزيارات ‬لخدمة ‬الأهداف ‬التربوية ‬المأمولة‬.

و‬ثمنت ‬مشاركة ‬الشركاء ‬ومن ‬بينهم ‬شرطة ‬أبوظبي ‬لمبادرة ‬الجمعية، ‬واعتبرتها ‬داعماً ‬فاعلاً ‬ لنشاطات ‬الجمعية ‬الإنسانية، ‬مؤكدة ‬أهمية ‬هذه ‬المبادرات ‬تأصيلا ‬للعمل ‬الإنساني ‬،ودعم ‬فئة ‬عزيزة ‬من ‬مجتمعنا ‬الغالي.

وقال ‬العقيد ‬مبارك ‬عوض ‬بن ‬محيروم، ‬مدير ‬عام ‬حماية ‬المجتمع ‬والوقاية ‬من ‬الجريمة ‬بالأمانة ‬العامة ‬لمكتب ‬سمو ‬نائب ‬رئيس ‬الوزراء ‬وزير ‬الداخلية: إن ‬المشاركة ‬في ‬المبادرة ‬تأتي ‬تعزيزاً ‬لأواصر ‬الشراكة ‬الاستراتيجية ‬مع ‬المؤسسات ‬الوطنية ‬التي ‬تهتم ‬بالعمل ‬الإنساني ‬في ‬المجتمع، وتأكيدا ‬لحرص ‬شرطة ‬أبو‬ظبي ‬على ‬التواصل ‬المجتمعي ‬بما ‬يخدم ‬توجهاتها ‬الحديثة ‬في ‬تحمل ‬مسؤولياتها ‬الإنسانية ‬والمجتمعية ‬ويحقق ‬الأهداف ‬المرجوة.

وأضاف: «‬إننا ‬نقدر ‬الجهود ‬الطيبة ‬التي ‬تبذلها ‬جمعية ‬الإمارات ‬للتوحد ‬كونها ‬إحدى ‬المؤسسات ‬الوطنية ‬الفاعلة ‬في ‬العمل ‬الإنساني، ‬مؤكدا ‬أهمية ‬التعاون ‬مع ‬مختلف ‬مؤسسات ‬المجتمع ‬المدني، ‬معتبراً ‬أن ‬المشاركات ‬تخلق ‬نوعا ‬من ‬التوافق ‬المطلوب ‬بين ‬الأطراف ‬كافة ‬بما ‬يعزز ‬التعاون ‬والتوجه ‬نحو ‬العمل ‬الإنساني، ويوظف ‬الإمكانات ‬في ‬منظومة ‬عمل ‬تنعكس ‬ايجابياً ‬على ‬المستهدفين ‬من ‬المبادرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض