• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..ما يحدث في العراق ليس مستغرباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

الاتحاد

ما يحدث في العراق ليس مستغرباً

في بداية هذا المقال، يذكّر د. عبدالله جمعة الحاج بما ورد في مقال نشره هنا في صفحات «الاتحاد» في 18 يوليو 2009 توقع فيه أن الانسحاب الأميركي المتعجل من العراق سيشكل شأناً غير أخلاقي تقدم عليه الدولة العظمى التي غزت القطر المنكوب عنوة ودمرت جيشه وبنيته التحتية ونظامه السياسي والاجتماعي، مدعية أنها أقدمت على ذلك ضمن خطة ترغب من خلالها في إعادة بناء عراق ديمقراطي جديد. ولكن الذي حدث هو أن العراق تحول إلى الفوضى غير الخلاقة، ويشهد انقسامات طائفية حادة تهدد الآن بتقسيمه سياسياً إلى دويلات طوائف، وتفتته إلى شظايا لو حدثت فلن يمكن بعدها لملمة العراق من جديد، وسيذهب كيانه السياسي والاجتماعي الذي استغرق بناؤه مائة عام أدراج الرياح.

محن العرب.. زمن الحرب!

نقرأ في هذا المقال للدكتور صالح عبدالرحمن المانع قوله: هكذا إذن العالم العربي، دولٌ كنّا نعتقد أنها قوية، وفوجئنا بعد انهيارها بأنّ بعضاً منها كان يقوم على قواعد كرتونية. وحين انهارت، باتت الفئات الجديدة التي تقودها متشبّثة بالسلطة، حتى لو عنى ذلك تفكيك البلاد إلى كانتونات وأقاليم متناثرة. وفي سبيل البقاء في السلطة، لن يتورّع بعض الساسة عن تقسيم بلادهم وتمزيقها. وقد يتساءل المرء من جديد، متى ينتهي زمن الحرب؟ وهل انتهت حقبته التاريخية أم أنّ هناك بصيص أمل في إسدال ستارته عمّا قريب؟ لا نزال في حيرةٍ من أمرنا، ولكننا نضيّع دولاً، ونرمي بلداناً وشعوباً في مصائر فوضوية وسوداوية.

نحن والتنوير والعقل

يرى د. حسن حنفي أننا قد تركنا ما بدأناه في القرن الماضي من دعوة إلى إعمال العقل والنظر سواء في حركات د. التجديد حيث ركز محمد عبده خاصة على استقلال العقل وقدرته على إدراك الحقائق. أو في الدعوات العلمانية التي رأت وظيفة العقل الأساسية في نقد الموروث والتوجه إلى كل ما لا يقوم على برهان بالنقد والتفنيد والكشف عما قد يكون في حياتنا العامة من أوهام وخرافات. أو في الدعوات الليبرالية التي كان العقل فيها مناطاً للتحديث ودعوة لمحو الأمية، وتأسيس مناهج التربية الحديثة. كما أننا تركنا مَواطن القوة في تراثنا القديم، حيث أجمع علماء أصول الدين في البدايات العقلية كمصدر للمعرفة وحيث أجمع المعتزلة والفقهاء على أن العقل أساس النقل، وأن ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا