• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

«هاتريك مارس 2014» آخر أهداف «البرغوت»

986 يوماً صيام ميسي عن التسجيل في الكلاسيكو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

جمال اسطيفي (الرباط)

ستكون الأضواء مسلطة بعد غد بشكل خاص على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خلال مباراة «الكلاسيكو» التي تجمع بين برشلونة وريال مدريد في الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني الممتاز، وذلك بسبب فشله في هز شباك النادي الملكي لعامين و9 أشهر بالتمام والكمال وتحديداً 986 يوماً.

ولم يسجل ميسي أي هدف في مرمى ريال مدريد في آخر 5 مباريات «كلاسيكو»، وبالتحديد منذ مباراة يوم 23 مارس من العام 2014، عندما أحرز «هاتريك» في قلب «سانتياجو بيرنابيو» قاد به برشلونة إلى الفوز على الريال بنتيجة 4/‏‏‏ 3 في الجولة التاسعة والعشرين من «الليجا».

وتوارى ميسي في آخر 5 مباريات جمعت البارسا بالريال، ولم يسجل أي هدف بدءاً بنهائي كأس ملك إسبانيا في أبريل 2014، عندما انتهت المباراة بتفوق ريال مدريد بهدفين لواحد، كما تواضع ميسي في كلاسيكو أكتوبر 2014 في مدريد، عندما انتهت المباراة بفوز الملكي 3/‏‏‏ 1.

وفي إياب موسم 2014-2015 في ملعب «كامب نو»، فاز برشلونة على ريال مدريد 2/‏‏‏ 1، في غياب لمسة الساحر الأرجنتيني، الذي لم يحرز أي هدف حتى يوم انتصر البارسا في قلب «البرنابيو» برباعية نظيفة في نوفمبر من السنة الماضية، كما غاب «ليو» عن آخر «كلاسيكو» انتهى بفوز الريال في قلب برشلونة بهدفين لواحد.

والمثير أن ليونيل ميسي، بدأ بصمته في «الكلاسيكو» بثلاثية في إياب موسم 2006/‏‏‏ 2007 في لقاء انتهى بالتعادل (3/‏‏‏ 3) في «كامب نو»، وأنهاه أيضاً بعد 7 مواسم بهاتريك في الدور الثاني لموسم 2013 2014 في لقاء حسمه عملاق كتالونيا (4-3) في مدريد، ليتوارى بعدها النجم الأرجنتيني عن الأنظار، تاركاً الفرصة للبرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، لتذويب الفارق بينهما في مجموع الأهداف المسجلة في مباريات «الكلاسيكو». ويتفوق ميسي على رونالدو، إذ أحرز الأول 21 هدفاً، من بينها 14 هدفاً في «الليجا» و5 أهداف في كأس السوبر الإسباني وهدفان في دوري أبطال أوروبا، مقابل 16 هدفاً لرونالدو، الذي سجل 8 أهداف في «الليجا» و5 أهداف في كأس الملك وثلاثة أهداف في كأس السوبر الإسباني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا