• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يشهد 6 محاضرات بلغات أجنبية

«الصبر مفتاح الجنة» بـ «المليبارية» ضمن ملتقى «سياحة دبي» الرمضاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

قدم الشيخ حسين سلفي محاضرة بعنوان “الصبر مفتاح الجنة”، باللغة المليبارية في اليوم الثاني لمحاضرات اللغات الأجنبية ضمن الملتقى الرمضاني الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.

حيث تشهد نسخة الملتقى الرمضاني للعام الحالي 6 محاضرات باللغة العربية و6 بلغات أجنبية، وأضيفت هذا العام اللغة البنغالية التي افتتحت بها أولى محاضرات الجاليات الأجنبية، بالإضافة إلى الإنجليزية والفلبينية والمليبارية والأوردية.

وشارك ضمن الفعاليات المصاحبة الطفل إبراهيم فهيم شهبندري من الهند في مسابقة خطيب الأمة وألقى خطبة باللغة العربية بعنوان “آفات اللسان”، كما تم إجراء سحوبات على الجوائز اليومية.

وضمن فعالية “صحة صائم” في نسختها الثالثة، ألقى الدكتور محمد أرشد خان، دكتور العظام والمفاصل في مستشفى برايم محاضرة بعنوان “مفاصل العظام وآلامها” تحدث فيها عن أسلوب حياة مرضى مفاصل العظام، وكيفية التعامل مع المرض، وكيفية تخفيض الآلام الناجمة عنه من خلال تخفيف الوزن وتناول الدواء بانتظام.

وفي سياق متصل، قام كل من الشيخين عدنان الخطيب وعلاء قاضي بمعايدة المرضى في مستشفى دبي، في بادرة هدفها رفع الروح المعنوية للمرضى، خاصة الذين يمكثون منهم لفترات طويلة، وتماشي العلاج النفسي جنباً إلى جنب مع العلاج السريري، لما لذلك من أثر على تفاعل المريض مع العلاج. وعبرّ المرضى عن سعادتهم بمثل هذه المبادرات، وتقدموا بالشكر لدائرة السياحة والتسويق التجاري على هذه اللفتة الكريمة التي لها كبير الأثر في نفوسهم وأهلهم، كما عبّروا عن امتنانهم للهدايا الرمزية التي تم تقديمها خلال الزيارة.

وقال الشيخ الخطيب: “كان لزيارتنا المرضى أثر إيجابي كبير، فقد وجدنا الابتسامة على وجوههم، بالإضافة إلى شعورهم بالسرور والراحة والطمأنينة، ولمسنا تفاعلاً كبيراً من قبل المرضى، وخاصة في الرقية الشرعية وطلبهم منا الدعاء لهم بالشفاء. وهذا هو في الحقيقة الغاية من الزيارة، وهو توليد انطباع طيب لدى المريض”.

ومن بين المرضى الذين تمت زيارتهم المريض محمد كوثر، هندي الجنسية، الذي اعتنق الإسلام منذ ثلاث سنوات، ودار حديث بينه وبين الشيخ علاء تحدث فيه المريض عن مدى سعادته بدخوله الدين الحنيف وعن النفحات الإيمانية التي شعر ومازال يشعر بها في كل يوم. وطلب من الشيخ أن يرقيه الرقية الشرعية الذي لبى طلبه بكل رحابة صدر. وتشهد خيمتا الإفطار الجماعي إقبالاً كبيراً في كل يوم، ويتضمن برنامج الفعالية عدداً من الخدمات العلاجية وإجراء الفحوص الطبية، وخطابات دينية وتوعوية خاصة بشهر رمضان، بالإضافة إلى سحوبات على جوائز تشجيعية تقام في الخيمتين اللتين خصصتا لهذا الغرض. وتستوعب خيمة المحيصنة على مدار الشهر الكريم 90 ألف شخص بمعدل 3 آلاف شخص يومياً، أما خيمة الإفطار الرمضانية في منطقة هور العنز فتستوعب 30 ألف صائم بمعدل 1000 شخص يومياً. (دبي- الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض