• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

حمادي ولي يشيدان بقدرات نجم الإمارات

اعتراف «عراقي» و«صيني» بصعوبة المنافسة أمام «عموري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

عبد الله القواسمة (أبوظبي)

أشاد العراقي حمادي أحمد والصيني وو لي بالمستويات الفنية اللافتة التي قدمها عمر عبد الرحمن نجم المنتخب الوطني والعين في العام 2016، والذي ازدحم بالإحصاءات الإيجابية للمرشح الإماراتي الذي ينافسهما على جائزة أفضل لاعب آسيوي لهذا العام.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي أقامه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في فندق قصر الإمارات لكلا اللاعبين وقبل 24 ساعة على موعد الحفل الرسمي الخاص بتوزيع جوائز الاتحاد الآسيوي لعام 2016، فيما حال ارتباط عمر عبد الرحمن بفريقه في مباراة الظفرة التي جرت أمس دون مشاركته في المؤتمر الصحفي الذي اقتصر الحضور فيه على العراقي حمادي أحمد والصيني وولي.

وأعرب المرشحان لجائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية لعام 2016، العراقي والصيني ، عن فخرهما واعتزازهما بترشحهما لهذه الجائزة الفريدة من نوعها، إذ أكد حمادي أحمد أنه نجح الموسم الحالي في تحقيق العديد من الإنجازات اللافتة مع فريقه القوة الجوية، والتي ساهمت في تعزيز فرصه في الترشح لجائزة أفضل لاعب، مؤكداً أن وجوده في هذا المحفل الكبير إلى جانب اللاعبين الأفضل في القارة الآسيوية لهو أمر يدعو إلى الفخر والاعتزاز.

وفي رده على تساؤل عن إمكانية تقلص فرص عمر عبد الرحمن في الفوز بجائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية بعد خسارة العين اللقب الآسيوي، أكد حمادي أن جميع العرب كانوا يمنون النفس برؤية عمر عبد الرحمن على منصة تتويج دوري أبطال آسيا إلى جانب زملائه، لكن عدم تحقيق العين لهذا الإنجاز لا يقلص من فرصه في الفوز بالجائزة بعد العروض القوية التي قدمها في الموسم الحالي، وهو الأمر الذي وافقه الرأي فيه اللاعب الصيني وولي الذي أكد أن الأرقام والإحصاءات تشير إلى أن «عموري» أحد اللاعبين المرشحين بقوة للفور بالجائزة، بعدما قطع فريقه المشوار الأطول في دوري أبطال آسيا، وأن المنافسة معه على اللقب تبدو صعبة.

وأكد حمادي أحمد أن الظروف التي تمر بها العراق لم تمنع أبناءه من التمسك بلعبة كرة القدم، والتي تعتبر إحدى الوسائل التي تزيح عن كاهلهم أعباء الحياة اليومية، في حين يلحظ المتابع لمسيرة اللعبة وجود عدد كبير من اللاعبين العراقيين المحترفين في مختلف القارات، وهو الذي يدل على أن اللعبة ما زالت تنبض بالحياة والعنفوان.

بدوره أكد الصيني وولي أن انحسار الحضور التنافسي لكرة القدم الصينية في الأعوام الماضية لن يستمر طويلاً عند النظر إلى الخطوات الكبيرة التي قطعتها اللعبة في الصين في سبيل تطوير البطولات المحلية التي يشارك فيها عدد كبير من النجوم العالميين، والذي أثروا الحضور الفني لهذه الفرق، مؤكداً أن هذا الأمر من شأنه أن يزيد من عدد المواهب القادرة على تلبية تطلعات كرة القدم الصينية في القريب العاجل.

ورأى الصيني وولي أن المسافات الكبيرة التي تقطعها الفرق الآسيوية ما بين شرق القارة وغربها لخوض المباريات في شتى الاستحقاقات لا تلبي تطلعات الدول الآسيوية على الإطلاق بل تساهم في تقليص حظوظها التنافسية، مشيراً إلى أن فصل المنافسات القارية، سيساهم في دفع عجلة اللعبة إلى الأمام كحال دوري أبطال آسيا، حيث رأى أن من الأفضل لهذه البطولة تأهل فريقها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا