• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

استضافها اتحاد الكتاب والأدباء

«العلماء الضيوف»: زايد كرس منهجية الوسطية والتسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

نظم اتحاد الكتاب والأدباء بالإمارات في أبوظبي أمسية رمضانية حول الوسطية في الإسلام شارك فيها الدكتور أحمد الموسى، خبير البحوث والدراسات في الشؤون الإسلامية، والدكتور جاد الرب أمين عبد المجيد، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر في القاهرة، وهو أحد العلماء ضيوف صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك بالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.

وذكر الدكتور الموسى بمآثر القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كرس منهجية الوسطية والاعتدال والتسامح طيلة حياته وورث هذه المنهجية ثقافةً وممارسةً وأهدافاً للقيادة الرشيدة من بعده ولمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة الذي جعل من يوم رحيله في 19 رمضان من كل عام يوماً للعمل الإنساني ينشر من خلاله مآثر زايد الخير والعطاء، رجل الحكمة والتضامن والتعاون محلياً وإقليمياً وعالمياً.

ثم تحدث الموسى عن تاريخية برنامج العلماء الضيوف من عهد زايد الخير، إلى هذه الحقبة من مسيرة القائد الكبير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، داعياً أن يمتع الله سبحانه وتعالى سموه بموفور الصحة والعافية، ثم بدأ الأمسية الرمضانية بالقول: لولا أن الإسلام دين رحمة ويسر وتسامح واحترام للآخرين لما نعمت به المجتمعات، ولما نهضت في ظلاله الحضارات.

وأشار الدكتور جاد الرب إلى أن التمسك بالوسطية ليس اختياراً بل التخلي عنها يكون دماراً وانتحاراً لا محالة، كما هو مُشاهد اليوم في بعض المجتمعات والدول التي فقدت هذا التوازن، إن ميزان الاعتدال والوسطية يقرؤه كل مسلم يومياً في سورة الفاتحة في قوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم}، ومفهوم الوسطية في الاعتقاد، فجعل توحيد الله تعالى بالعبادة روح الوسطية، فلا تتعدد الآلهة في عقيدة المسلم من جهة، ولا تنكر وجود الإله الواحد المستحق للعبادة. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض