• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التنظيم الإرهابي يعدم 55 موظفاً حكومياً في الموصل

غارات التحالف والقوات العراقية تقتل 109 من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

هدى جاسم، وكالت (بغداد) نشط طيران التحالف الدولي أمس في ضربات جوية استهدف بها تنظيم «داعش» في عدة مدن عراقية، بالتزامن مع تحركات عسكرية برية وجوية عراقية، مما أسفر عن مقتل 109 من عناصره، بينما قتل التحالف بغارة جوية استهدفت منازل مدنيين في الموصل بمحافظة نينوى، التي أعدم فيها التنظيم 55 مدنيا معظمهم موظفون حكوميون وبينهم 4 محامين، فيما بلغت حصيلة العنف والتفجيرات في مدن العراق 46 قتيلا مدنيا. وقالت وزارة الدفاع في بيان أمس، إن قوة من قيادة عمليات الأنبار وبإسناد من طياري القوة الجوية، نفذت «ضربات مدمرة» ضد تنظيم «داعش» في مناطق منتخبة من المحافظة، مما أسفر عن مقتل 54 داعشيا بينهم المفتي الشرعي للأنبار. وذكر البيان أن الضربات تركزت في «مناطق ألبوعلوان، ألبو شجل، حصيبة الشرقية»، ودمرت 12 وكرا للإرهابيين ومستودعات تحوي مواد شديدة الانفجار، و4 مدافع مقاومة طائرات عيار 37 ملم، فضلا عن إحراق 6 منصات لإطلاق الصواريخ وعجلة بيك آب محملة بعبوات ناسفة وقتل من فيها، مؤكدة أن الإرهابي المكنى أبو محمد، المفتي الشرعي لـ«داعش» في الأنبار، كان بين القتلى. وفي شأن متصل طالب عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية محمد الكربولي، قيادة العمليات المشتركة باتخاذ قرار «جريء» باقتحام الفلوجة لطرد «داعش» منها بدل مواصلة قصف المدنيين. وأضاف أن «عمليات القصف اليومي العنيف الذي يطال جميع أحياء الفلوجة خلف عشرات القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء، الذين أضحوا بين مطرقة القوات الحكومية وسندان داعش الذي يرفض خروجهم من المدينة ويستخدمهم دروعا بشرية». وفي نينوى قتل 23 عراقيا بينهم 10 نساء وثمانية أطفال، وأصيب 21 آخرون بقصف طائرات التحالف الدولي منازل مدنيين في مناطق الزهور والتحرير والمصارف والرفاعي والهرمات في الموصل. وقال مصدر أمني إن «القصف العشوائي لم يطل مواقع داعش». من جهته أكد مصدر بوزارة البيشمركة الكردية مقتل 20 قياديا من التنظيم بقصف طائرات التحالف الدولي على معسكرهم شرق الموصل. وقال إن طائرات التحالف قصفت معسكرا سريا لـ«داعش» بناحية برطلة شرق الموصل، مما أسفر عن مقتل 20 قياديا أغلبهم يحملون الجنسية السورية والافغانية. وأعدم تنظيم «داعش» في شمال الموصل 55 مدنيا، هم موظفون حكوميون و4 محامين، بطرق مختلفة أبرزها النحر في منطقة الشلالات شمال الموصل، حيث تم نحر 15 منهم بعد إدانتهم بالخيانة، بينما أعدم الآخرون رميا بالرصاص في منطقة الرأس والصدر. من جهة أخرى قصف طيران التحالف الدولي منزلا يتحصن فيه قيادات وعناصر بتنظيم «داعش» وتمكن من قتل 10 منهم بقضاء عكاشات أقصى غرب العراق، القريب من الحدود مع سوريا، وذكر مصدر أمني أن بين القتلى مسؤول التنظيم في المنطقة ويدعى شاكر الحمداني ومساعده الأول ويكنى (بأبو سامر الحمداني). وشن التحالف الدولي 8 ضربات جوية قرب مدن بيجي وحديثة وسنجار وتلعفر، استهدفت وحدات تكتيكية وسيارات ومباني وموقعا لإطلاق المورتر. وفي صلاح الدين قتل 5 من الشرطة وأصيب 8 آخرون بهجوم لتنظيم «داعش» شرق تكريت. وقال مصدر أمني إن «داعش» شن فجر أمس هجوما على القطعات المتواجدة بمنطقة الفتحة شمال العلم، شمل 3 هجمات انتحارية أعقبها سقوط قذائف هاون وهجوم أرضي. وعلى صعيد آخر قتل 4 من عناصر «داعش» بانفجار عبوة ناسفة قرب مبنى محافظة نينوى وسط الموصل مستهدفة والي الموصل رياض الحمدون. وأعلن مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني، عن مقتل 21 مسلحا من «داعش» بقصف جوي لطائرات التحالف الدولي في قضاء سنجار، مضيفا أن الهجوم دمر 6 عجلات تابعة للتنظيم. وفي ديالى قتل 14 شخصا وأصيب 24 آخرون بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة قبيل فجر أمس، استهدف أفراد عشيرة «الندا» السنية المناهضة له. واستهدف الهجوم تجمع وجهاء ورموز أغلبهم من عشيرة الندا في قضاء بلدروز شرق بعقوبة. وتبنى التنظيم التفجير مشيرا إلى أن منفذه من طاجيكستان واسمه «أبو علي الطاجيكي». في حين أدى انفجار عبوة ناسفة وسط المقدادية، إلى مقتل 4 مدنيين وإصابة 6 آخرين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا