• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

5 نصـائح لبدء مشروعك التجاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

عندما تفكر في بدء أعمالك التجارية، فإنه من المؤكد أن تسمع الكثير من النصائح المختلفة التي سوف تتلقاها من أناس لا يفقهون شيئا في إدارة شركة ناجحة، هذا عدا عن المقالات الطويلة التي لا تخلو من تقديم النصائح في كيفية إدارة المشروع، وحتى لا تقع في خطأ اتباع نصيحة خاطئة، فأنه يتوجب عليك اتباع بعض الخطوات البسيطة التي من شأنها مساعدتك في البدء في مشروعك التجاري الخاص بك، وقيادته نحو النجاح، وتتمثل هذه النصائح التي تم تلخيصها بـ 5 نصائح أساسية هي: أولا: البدء بعمل خطة مفصلة ويطلب من الشخص صاحب المشروع بداية بوضع خطة متعمقة بتفاصيل المشروع، ومتضمنة التحديات التي ستواجهك في مشروعك، وكيفية التغلب عليها، وتتضمن الخطوة هذه وضع أهداف واضحة قابلة للقياس، وتحديد مواعيد نهائية لكل منها، وتذكر أنه من المهم أن يكون لديك خطة، إلا أنه من المهم بنفس القدر أن تكون مرنة بما فيه الكفاية لأي تغيير عند الحاجة.

ثانيا: شبكة الإنترنت تعتبر اليوم عاملا رئيسيا لنجاح العديد من الشركات التجارية، ولذلك لابد من تخصيص مساحة على الشبكة للتعريف بمنتجك، وتوضيح علامتك التجارية الخاصة بك، وتعداد الفوائد لمشروعك، وتوضيح مميزاتها، على أن تتضمن تلك المساحة أهم الأنشطة الخاصة بك، والمشاركات في المعارض التجارية.

ثالثا: أن تحيط نفسك بالأشخاص المناسبين، والذين سيوجهون مشروعك إلى طريقة الصحيح، كما يتوجب عليك أن تحيط نفسك بفريق عمل كبير خاص بك، يتضمن الأذكياء والموهوبين والموظفين الذين يتقاسمون معك رؤيتك الناجحة، بتوجيه مشروعك نحو النجاح، وتسريع نموه وتعيين الموظفين الإيجابيين، وهذا بدوره سيخلق ثقافة تشجيع العمل الجماعي، والمشاركة الجماعية التي ستتمكن من تحقيق نجاحات جماعية للشركة.

رابعا: البقاء في الطليعة، لا يمكن الثبات على خط واحد، والتركيز فقط على يومك الحالي فقط، لابد وأن تضع وفق مخططك النظرة البعيدة للمستقبل، والتطلعات القادمة لمشروعك، إذا لم تكن طموحاتك كبيرة وتتوقع عوائد كبيرة لمشروعك، فعلم أنك تتجه إلى الخلف في مشروعك، أن أصحاب المشاريع الناجحة يقومون بعمل دراسات لمشاريعهم في كل الاتجاهات وتوقع أي منعطف سيمر به مشروعهم، وهذا يسمح لهم التكيف والتصرف بسهولة مع تلك الصعاب والمنعطفات.

لابد من القراءة الدائمة والمتابعة الأولية لأخبار المال والأعمال من خلال المجالات الاقتصادية ومواقع الإنترنت المتخصصة في هذا المجال، ومواكبة التغييرات في مجال مشروعك التجاري، وبذلك تستطيع ملاحقة التغييرات في مشروعك والتنبؤ بما سيحصل لسوق العمل، وتحريك مشروعك في الاتجاه الصحيح، وزيادة عدد المتعاملين.

خامسا: إيجاد التوازن بين العمل والحياة الصحية، حيث يتطلب تشغيل مشروع تجاري ناجح قدرا هائلا من الوقت والطاقة، فمن حيث الأهمية نجد أنه من المهم إيجاد التوازن بين العمل والحياة الصحية.

على الرغم من أنه يمكن أن يشكل تحديا للقيام بذلك.

فإنه من السهل أن لا تدع مشروعك يهيمن على حياتك، فلابد من الاهتمام بصحتك لكي تضمن استمرار عملك والوصول به إلى النجاح، دون أن يخسرك ذلك صحتك ونفسك، فلابد من عمل معادلة للمحافظة على نجاح مشروعك والاحتفاظ بنفسك علاقاتك بمحيطك، والمحافظة على علاقاتك الصحية خارج العمل، وتخصيص وقت للرياضة والنشاط البدني وفق جدول زمني يحقق لك هذه المعادلة الناجحة ما بين توفيق بين عملك والتزاماتك وبين علاقتك مع نفسك والآخرين.

مترجم عن موقع entrepreneur.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا