• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

22 قتيلاً في اشتباكات الحوثيين و «حاشد» باليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 21 يناير 2014

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) ـ قُتل 22 مسلحا على الأقل وأصيب آخرون بتجدد القتال بين المقاتلين الحوثيين وقبائل «حاشد» في محافظة عمران شمال اليمن. كما قُتل جندي، وأصيب مسلح باشتباكات أمس بين قوات أمنية ورجال قبائل وسط العاصمة اليمنية صنعاء، حسبما أفاد شهود عيان ومسؤول محلي.

وذكرت مصادر قبلية لـ(الاتحاد) أن القتال بين الحوثيين و«حاشد» نشب على خلفية تنازع الطرفين السيطرة على جبل «المصراخ» في وادي دنان شمال عمران المحاذية لمحافظة صعدة معقل «الحوثيين»، الذين تنامى نفوذهم السياسي والجغرافي والعسكري بعد إطاحة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، أواخر فبراير 2012 . وأكدت المصادر سقوط عشرة قتلى على الأقل من الطرفين فيما شهدت جبهة القتال هدوءاً نسبياً مساء أمس.

ونقلت «رويترز» عن مصادر قبلية أن 12 شخصاً على الأقل قتلوا في هذه الاشتباكات موضحة أن ثمانية من القتلى حوثيين وأربعة من قبيلة «حاشد»، التي يتزعمها الشيخ صادق الأحمر الذي سبق، وأن تحالف مع جماعة الحوثي إبان الانتفاضة ضد صالح. فيما ذكر مصدر قبلي لوكالة »فرانس برس« أن القتال أسفر عن مقتل 22 شخصاً من الطرفين في الساعات الـ48 الأخيرة. وتأتي هذه الاشتباكات بعد أيام على انهاء القتال الطائفي في صعدة بين الحوثيين والأقلية السلفية، التي غادرت بموجب اتفاق أشرف عليه الرئيس الانتقالي عبد ربه منصور هادي. وبدأت القوات اليمنية مؤخراً تنتشر في منطقة «دماج» لمراقبة وقف إطلاق نار تم التوصل إليه في ظل اتهامات رسمية للحوثيين بعدم الإيفاء ببنود الاتفاق ورفض الانسحاب من مواقع انتشارهم هناك.

واتهم رئيس لجنة الوساطة الرئاسية لإنهاء الصراع الطائفي في صعدة، يحيى أبو إصبع، الحوثيين بالمماطلة في تنفيذ الاتفاق، وتوعد بأن اللجنة «ستتخذ موقفاً حازماً» إزاء ذلك. وقال في تصريحات صحيفة نشرت أمس إن جهود الوساطة عازمة على استكمال انتشار الجيش في جميع المواقع في دماج.

وقال عضو اللجنة الرئاسية، أمين العاصمة، عبدالقادر هلال، أن لجنة الوساطة «تواصل جهودها لمتابعة تنفيذ جميع بنود وقف إطلاق النار بما يكفل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في منطقة دماج ومحافظة صعدة بشكل عام»، مؤكداً مساعي اللجنة في إرساء قيم التسامح والإخاء بين جميع أبناء المحافظة، التي شهدت في العقد الماضي ست جولات من القتال بين القوات الحكومية و«الحوثيين» أوقعت مئات القتلى. وذكر هلال أن لجنة الوساطة الرئاسية تتواصل أيضاً مع قيادات حزب الإصلاح الإسلامي في صعدة في سبيل «تهيئة الأجواء الملائمة لترسيخ الأمن والسلام» في المحافظة الواقعة على الحدود مع المملكة العربية السعودية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا