• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تشمل 23 مروحية ودراسة جدوى لمفاعلين نوويين

فرنسا والسعودية توقعان عقوداً بـ 12 مليار دولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

باريس (وكالات) بدأ ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز محادثاته أمس في باريس، حيث التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بعد ترؤسه ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاجتماع الأول للجنة التنسيقية الدائمة السعودية الفرنسية التي بحثت آليات التعاون المشترك بين البلدين وتنسيق أعمال الفرق المشتركة، واستعراض مجالات التنسيق التي انطلقت أعمالها مؤخراً في قطاعات الطاقة والاستثمار والتسليح ومشاريع البنية التحتية، والبيئة والطيران والصحة العامة. كما تم استعراض الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، بحضور وزير الخارجية السعودي عادل الجبير. واختتمت اللجنة اجتماعها بتوقيع 10 اتفاقيات لتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية والتجارية بقيمة 12 مليار يورو تشمل شراء وزارة الداخلية السعودية 23 طائرة هليكوبتر طراز «‭‭H145‬‬» من شركة «أيرباص» بقيمة 500 مليون دولار، وشراء 30 طائرة ايرباص من طراز (أيه 320) و20 طائرة (أيه 330) لشركة الخطوط الجوية السعودية بقيمة ثمانية مليارات دولار. كما تم الاتفاق على دراسة جدوى لبناء مفاعلين نوويين من الجيل الثالث، وتوقيع اتفاقين من أجل إدارة النفايات والتدريب في مجالات السلامة النووية. وأكد الجبير خلال مؤتمر صحفي مشترك مع فابيوس حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وهولاند على توثيق العلاقات الثنائية بين المملكة وفرنسا في كل المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والتعليمية، وقال إن كل الاتفاقيات التي تم توقيعها تم الاتفاق عليها خلال 6 أسابيع بين الحكومتين مباشرةً دون أي طرف ثالث ودون أي وسيط. بينما قال فابيوس إن بلاده تسعى لتوسيع قاعدة استثمار الطاقة في المملكة لاسيما الطاقة النووية حيث تم تقديم دراسة جدوى لبناء مفاعلين. وأوضح أن هناك عقوداً لتطوير البحرية السعودية، وقال «نحن الآن ندفع باتجاه رؤية استراتيجية أساسية ولن نتوقف عند هذه الرؤية». لافتا إلى أنه في 12 و13 أكتوبر المقبل سيكون هناك لقاءً لرجال الأعمال السعوديين والفرنسيين في الرياض. وقال رداً على سؤال عن فشل المفاوضات اليمنية «اعتقد ربما نكون أكثر إيجابية ولا ننظر لها كفشل وقد يكون من الأفضل أن ننظر لها كخطوة أولى وهناك خطوات إضافية ممكن اتخاذها وممكن إعادة النظر فيها، وأعتقد أن الحل بالنسبة لليمن واضح ويجب أن يكون قائماً على المبادرة الخليجية وعلى مخرجات الحوار الوطني اليمني وعلى قرار مجلس الأمن 2216 وكيفية تطبيق هذا القرار الدولي وكيفية الوصول إليه لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، ولإعطاء اليمن مستقبل أفضل». وأضاف «أن اجتماع جنيف كان خطوة أولى أثبتت أن الحوثيين ليسوا جادين في الوصول إلى حل سلمي مع الحكومة اليمنية الشرعية وأثبتت أن رغبتهم في المماطلة والاستمرار هي محاولة الاستيلاء على الأراضي اليمنية وعلى المدن والقرى اليمنية»، مؤكداً أن هذا أمر غير مقبول سواءً لليمنيين أو دول الجوار أو المجتمع الدولي. وتابع قائلا«اعتقد وآمل أن يصل الحوثيون إلى حكمة وقناعة أن المستقبل الوحيد لليمن الذي يؤدي إلى الأمن والاستقرار هو عن طريق العملية السلمية وهو عن طريق تطبيق قرار مجلس الأمن 2216، والمملكة وأشقائها في دول مجلس التعاون ودول التحالف مستعدة لمد يد العون لليمن ومساعدته في إعادة بناء وطنه وإعادة تحسين وضع شعبه، بعد أن تنتهي العملية السياسية وبعد أن يصل الإخوان في اليمن إلى اتفاق يؤدي إلى السلام والأمن والاستقرار». وأضاف «يجب أن نكون متفائلين.. اجتماع جنيف الأول لم ينجح، ولكن لا يعني ذلك أن هذا آخر الطريق، نأمل أن يستطيع الحوثيون أن يرجعوا للعقلانية ويدركوا أن الوسيلة الوحيدة لأن يكون لهم دور في اليمن مثلهم مثل أي فئة ثانية في اليمن هو عن طريق العملية السلمية». ونفى الجبير تجميد الاتفاق مع فرنسا لتسليح الجيش اللبناني بمبلغ وقدره 3 مليارات دولار، وقال إن الاتفاق قائم ومستمر ولا يوجد تجميد للموضوع، وسيكون فيه جدولة بالنسبة للدفعات التي ستقدم لاستئناف هذه الصفقة، وهذه ستتم حسب الجدولة ولا يوجد أي تغيير في الموضوع. بينما جدد فابيوس التأكيد على موقف فرنسا حول الحاجة لحل سياسي للوضع في سوريا، معتبرا أنه لا يمكن أن يستمر المزيد من الدماء في سوريا ويستمر اشتعال سوريا بالشكل الذي تشتعل فيه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا