• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

رغم انتشار 4249 سيارة تابعة لمؤسسة تاكسي دبي

«الحر» بجوف الركاب في انتظار سيارة أجرة لا تأتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

يتصبب جسد عصام يوسف عرقاً لوقوفه على حافة الشارع المؤدي إلى منطقة الممزر في دبي مدة تتجاوز الساعة، وكلما شاهد سيارة أجرة تنشط أعضاء جسده الصائم على الفور وتمارس مهامها، فيبدأ التلويح بيديه، ويهرول وراء هذه السيارة ذات السقف الأسود التي شاهدها، ولكن بلا مجيب ليعود إلى منطقة الظل كي يحمي جسده من لهيب الشمس ومن عطش الصيام، رافعاً أوراق جريدة فوق رأسه لعلَّها توفر له بعض الظلّ.

تحقيق: شروق عوض

موقف عصام يتكرر على مدى أسبوعين ريثما تخرج سيارته الخاصة من «الكراج»، الذي وعده بإصلاح الخلل في محركها خلال أسبوعين.

لقد جاء الصيف برفقة شهر رمضان المبارك، وجاءت معه شكاوى من نوع آخر، وهي رفض مركبات الأجرة نقل الزبائن إلى مناطقهم، ويبدو أن هناك سراً وراء رفض السائق والمدرب على خدمة العميل أولاً، ورغم أنه يعمل تحت مظلة هيئة الطرق والمواصلات التي تمتلك أسطولاً هائلا من سيارات الأجرة، فما الذي يدفع سيارات هذا الأسطول إلى رفض نقل أيّ زبون يلوح بيده، هل المسألة مرتبطة برغبة سائق التاكسي أم أن هناك أسباباً تقف وراء ذلك؟

عصام بات يشكك بمثل هذا الأسطول ولا يثق به، ويقول: مسألة رفض سيارات الأجرة مرتبطة برغبة سائقيها، والدليل أنني لاحظت وجود امرأة وقفت خلفي بأقل من دقيقتين، وإذا بسيارة أجرة تقف أمامها ورغم مجادلتي ونقاشي مع هذا السائق، فقد رفض منحي الأفضلية مردداً جملة واحدة مفادها أنها اتصلت وحجزت سيارتي.

وأضاف: كيف تتصل به تلك المرأة ولم يكن بيدها هاتفها المحمول؟ لقد شعرت بأنني ضحية لشخص يتحكم بزبائنه ويقل من يريد. ... المزيد

     
 

كلام سليم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحن من سكان العين وصادفنا هالموقف مرة من مرات الصيف الحار فدبي هالسنة.طالعين من ميركاتو مول و نحتاج تاكسي ف كل تقريبا ٨ دقايق يمر تاكسيين.الي صار انه وقفنا تاكسي و جينا بنركب شاف زبونة اجنبية قال لا مب جاي لكم جاي للأجنبية وتفاهم معاه اخوية وماطاع.والغريب انه الاجنبية كانت اطالع السائق الاسيوي(فلبيني اتوقع) باستغراب!قالنا هي طلبتني معنه أشر لنا فالبداية انه موقف عشانا التاكسي والاجنبية توها كانت طالعة من المول!هلكنا الحر.هذي العمالة المنافقة خصوصاً الفلبينيين! معقولة نحن المواطنين مانكون الأولى بهالشي! وعلى غرار ذلك جربنا"هلا تاكسي" قمة الراحة والسلاسة والفخامة

ميثة عبيد راشد | 2014-07-11

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض