• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

كشف أن أمه فلسطينية ونفى حساسية بين «أسود كنعان» و«النشامى»

فادي زريقات: صفقت بحرارة لهدف فلسطين في مرمانا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

ملبورن (الاتحاد)

هدأت الأجواء بمدينة ملبورن الأسترالية بعد أن عاشت خلال الأيام الماضية أجواء من الحماس والإثارة والتشويق قبل الديربي الكبير الذي جمع الأردن وفلسطين لأول مرة في تاريخ المنتخبين بكأس آسيا، ورغم الفوز الكبير الذي حققه «النشامى» بخماسية كاملة إلا أن التصريحات الهادئة عادت إلى معسكر المنتخبين تأكيداً لعمق العلاقة التي تميز بينهما والروابط الوثيقة بين الشعبين.

وكشف فادي زريقات الأمين العام لاتحاد الكرة الأردني أن التصريحات الساخنة التي سبقت المباراة هي أمر عادي تزيد من حماسية المباريات بين الأشقاء، مشدداً على أن المباراة جرت في ظروف عادية، وسادتها الروح الرياضية العالية، بما يؤكد أن المنتخبين شقيقين والشعبين عبارة عن شعب واحد، موضحاً أنه سعد كثيراً بفوز الأردن وإحياء أمل المنافسة، لكنه في نفس الوقت وقف عند تسجيل منتخب فلسطين للهدف الأول والتاريخي في البطولة الآسيوية، وصفق طويلاً، كاشفاً بأن أمه فلسطينية، وليس هناك ما يميز بين الشعبين الفلسطيني والأردني اللذين يعتبران أشقاء بمعنى الكلمة.

وعن أهمية الفوز بخماسية أوضح زريقات أن النتيجة الكبيرة أعادت الثقة للاعبين، وكشفت الإمكانيات الحقيقية لبعض اللاعبين الذين أظهروا نجوميتهم مثل الدردور صاحب السوبر «هاتريك»، والذي أكد أنه يملك إمكانيات كبيرة، وقادر على منافسة الأسماء الكبرى في البطولة، من خلال تصدره ترتيب الهدافين. وتمنى أن يكون الفوز حافزاً لمنتخب بلاده من أجل الاستعداد للمباراة الحاسمة أمام اليابان في ظروف إيجابية والعمل على انتزاع الفوز والعبور إلى الدور المقبل.

وأشار إلى أن المنتخب الياباني حامل اللقب من أقوى منتخبات القارة الآسيوية، ويملك لاعبين محترفين في دوريات أوروبية قوية، على عكس المنتخب الأردني الذي يملك لاعبين محترفين في دوريات عربية، معترفا في نفس الوقت بوجود فارق كبير بين الاحتراف عند الجانبين. وشدد على أن النشامى يملك 12 لاعبا يلعبون خارج الأردن، لكن تجربتهم لا يمكن قياسها بتجرية لاعبي اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا الذين يحترفون في دوريات أوروبية كبيرة.

أما عن كيفية إيصال اللاعبين العرب للاحتراف في الدوريات الأوروبية، أكد أن الأمر عبارة عن سوق فيها العرض والطلب، وعلى اللاعبين العمل وبذل جهد كبير لإبراز مؤهلاتهم وإمكانياتهم والفوز بفرصة للعب في أوروبا، مشدداً على أن الموهبة تفرض نفسها على الساحة وتخطف أنظار الأندية الكبرى.

وعن تفوق منتخبات شرق آسيا على بقية منتخبات القارة، والعقدة التي تطارد منتخبات غرب آسيا في مواجهة شرق آسيا، أوضح زريقات أن الثلاث سنوات الأخيرة شهدت تراجعاً واضحاً في مستويات الدول القوية، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، ولم يعد الفارق بيننا وبينهم كبيراً، والدليل أن الأردن فاز على اليابان في تصفيات كأس العالم 2014، وبالتالي لم تعد هذه المنتخبات تشكل «بعبع آسيا».

وبالنسبة للجدل الذي عاد ليطفو على السطح مرة أخرى بخصوص مدى استفادة الكرة الآسيوية من انضمام أستراليا، خاصة وأنها خطفت بطاقة مونديالية في كأس العالم، أوضح زريقات أن الاتحادات الآسيوية عندما وافقت على انضمام أستراليا كانت تمني النفس بالاستفادة الفنية التي ستتحقق، إلا أن مسابقات الاتحاد الآسيوي لم توظف الانضمام بالشكل الإيجابي والدقيق في كيفية وضع نظام المسابقات. أما فيما يخص خطف البطاقة المونديالية، فأكد أن المنتخب الذي لا يستطيع الفوز على أستراليا من أجل التأهل إلى كأس العالم، لا فائدة من التأهل، لأنه سيكون عبئاً ثقيلاً لا يشرف الكرة الآسيوية في الحدث العالمي الأكبر على مستوى العالم. وأضاف أن المنتخبات الآسيوية فشلت في التأهل إلى الدور الثاني للمونديال الأخير بالبرازيل، وعادت تجر أذيال الخيبة. وعن سيناريو المنافسة في البطولة، أكد زريقات أن المنتخبات المشاركة تنافس بجدية وتجد الأرضية المناسبة للعب بندية، على عكس كؤوس العالم التي تفشل خلالها في الظهور المشرف وتكتفي بمجرد المشاركة والعودة السريعة، مما يجعل كأس آسيا بمثابة مونديال الكرة الآسيوية.

أما فيما يتعلق بالمنتخب الذي يتمنى ملاقاته في الدور المقبل من البطولة الآسيوية، إذا انتزاع منتخب الأردن البطاقة الثانية في المجموعة، أشار إلى أنه يفضل ملاقاة منتخب الإمارات، لأن مباريات المنتخبات العربية عبارة عن ديربيات، كل الأمور فيها ممكنة، وبفضل العروض التي قدمها كل منتخب يمكن مشاهدة مواجهة حماسية ومثيرة وشيقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا