• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إلغاء تصاريح دخول 500 فلسطيني من «القطاع» الى القدس

غارة إسرائيلية على غزة ردا على إطلاق صاروخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

عبد الرحيم الريماوي ، وكالات (غزة، رام الله، القدس)

شنت طائرات اسرائيلية فجر أمس غارة على أرض خالية في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة دون أن ترد تقارير حول وقوع اصابات بشرية أو اضرار مادية. وأوضحت المصادر انه جرى سماع دوي انفجار كبير في مناطق مختلفة من شمال قطاع غزة جراء الغارة. وجاءت الغارة بعد ساعات من اعتراض الجيش الاسرائيلي صاروخا أطلق من قطاع غزة وسقطت اجزاء منه قرب منطقة عسقلان جنوب المناطق الاسرائيلية دون أن تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاقه. ونقلت تقارير اعلامية اسرائيلية عن عدد من السياسيين مطالبتهم للجيش الاسرائيلي «بالرد الفوري» علي إطلاق الصاروخ محملين حركة (حماس) المسؤولية عن اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان عبر موقعه على الإنترنت «أن سلاح الجو الإسرائيلي قام بعد منتصف الليلة (قبل الماضية) بتنفيذ غارة على مكان إطلاق صاروخ على جنوب إسرائيل»، مضيفا أنه «يعتبر حركة حماس المسؤول الأول والأخير عن إطلاق صواريخ باتجاه البلاد». وأفاد شهود عيان أن «مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت بصاروخٍ واحد أرضا زراعية خالية في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، مما أدى إلى وقوع أضرار كبيرة في المحاصيل الزراعية داخل الأرض المستهدفة». وذكرت التقارير أن الطائرات الحربية الإسرائيلية بقيت تحلق بكثافة في أجواء قطاع غزة وعلى ارتفاعات منخفضة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أمس الأول أن مسلحين من غزة أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل مما أدى إلى إطلاق صافرات الإنذار في مناطق ياد موردخاي وكارميا وناتيف هسارة. وأضاف الجيش أن الصاروخ سقط في منطقة خالية في منطقة ياد موردخاي، ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جراء سقوط الصاروخ، كما لم تعلن أي جهة المسؤولية عن إطلاقه. ويعد الصاروخ الذي أطلق أمس الأول هو الخامس الذي يستهدف إسرائيل من غزة في أقل من شهر، وكان صاروخ أطلق من قطاع غزة في السادس من حزيران الجاري سقط في جنوب إسرائيل من دون أن يسفر عن إصابات، بينما ردت عليه إسرائيل بغارات جوية على القطاع. يشار إلى أن المناطق الحدودية شمال وشرق القطاع، تشهد بشكل يومي انتهاكات متواصلة من قبل الاحتلال ضد المزارعين، الذين يمنعون من الوصول إلى أراضيهم لفلاحتها.

وألغت اسرائيل أمس تصاريح دخول 500 فلسطيني من قطاع غزة الى القدس للصلاة يوم الجمعة بمناسبة شهر رمضان اثر اطلاق الصاروخ. وقالت متحدثة باسم الادارة المدنية الاسرائيلية وهي وحدة في وزارة الدفاع المسؤولة عن التنسيق مع غزةانه تم اتخاذ خطوة الغاء جزء من التدابير الاسرائيلية لتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين خلال شهر رمضان لهذا الاسبوع «بسبب الصاروخ» الذي سقط على جنوب اسرائيل، دون ايقاع اصابات. وكانت اسرائيل اعلنت الاسبوع الماضي قبل شهر رمضان انها ستقوم بتخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة خلال شهر رمضان الذي بدأ الخميس الماضي.

ومن بين التسهيلات السماح ل800 فلسطيني من غزة بالتوجه الى القدس الجمعة لاداء الصلاة في المسجد الاقصى، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. واعلنت وزارة الدفاع الاسرائيلية انه تم اتخاذ هذه الاجراءات بسبب «الهدوء النسبي السائد». ولكن مقتل اسرائيلي الجمعة في الضفة الغربية المحتلة وقيام فلسطيني بطعن شرطي اسرائيلي في القدس الشرقية المحتلة الاحد زادا من حدة التوتر. وقامت اسرائيل كرد انتقامي بالغاء كل تصريحات الدخول الى القدس الممنوحة لسكان قرية سعير في شمال الضفة الغربية المحتلة والتي يتحدر منها منفذ عملية الطعن. والغت السلطات الاسرائيلية اذونات مغادرة من مطار بن غوريون كانت منحتها ل500 فلسطيني من سكان الضفة الغربية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا