• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«التحالف» يكثف الغارات ومنظمات يمنية تطالب بمحاكمة قادة المليشيات

المقاومة تطرد متمردي الحوثي وصالح من معبر الوديعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء) طردت المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، مليشيات المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح من معبر الوديعة الحدودي مع السعودية في محافظة حضرموت، وسط تحدث شهود عيان عن تجمع آلاف اللاجئين اليمنيين في المنطقة هرباً من جحيم المعارك. وقال اللواء محمد علي المقدشي رئيس أركان القوات الموالية لهادي، «إن العاملين على الحدود يبذلون جهودا مضنية للتعامل مع موجات اللاجئين الفارين من جحيم المعارك التي تقودها المليشيات ضد الآمنين، والذي يتسبب كل يوم في تضاعف عددهم على المنفذ، ويتسبب ذلك أيضا في انعدام الخدمات وحدوث الاختناق بسبب الازدحام في حرارة الشمس». وشن طيران التحالف غارات على مناطق تمركز الحوثيين وحلفائهم في صعدة، وحجة، والحديدة، والبيضاء، والضالع ولحج وعدن. وقال مسؤولون عسكريون موالون لحكومة هادي «إن ضواحي مطار عدن استهدفت وكذلك المداخل الشمالية والشرقية والغربية للمدينة التي تشهد معارك مستمرة بين المتمردين والمقاومة. وقال مسؤول محلي «إن 4 مدنيين بينهم امرأتان قتلوا، وأصيب 7 آخرون بجروح بقصف عشوائي للمتمردين». واستهدف الطيران تجمعات للحوثيين في منطقة سناح وبلدة قعطبة شمال الضالع التي شهدت مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية والمتمردين الذين حاولوا التقدم، لكن تم إحباطهم وتكبيدهم عشرات القتلى والجرحى، إضافة إلى إعطاب دبابتين. فيما قتل 7 حوثيين باشتباكات مع المقاومة الشعبية في أحياء الجمهوري و كلابة وشارع الأربعين بمدينة تعز. وقال مصدر «إن مسلحي المقاومة تمكنوا أيضا خلال المواجهات من أسر وإصابة عدد من المتمردين وقوات صالح والاستيلاء على أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم». وشن طيران التحالف 18 غارة على المطار الحربي في الحديدة استهدفت محطة لتزويد الطائرات بالوقود ومعسكر الدفاع الجوي، وتجمعات سكنية مفترضة في مديرية «بيت الفقيه» الواقعة وسط المحافظة وترتبط بحدود برية مع ذمار وريمة. كما قصفت طائرة حربية مبنى المجمع الحكومي في بلدة مكيراس بمحافظة البيضاء التي شهدت أيضا انفجار سيارة استهدفت تجمعا للمتمردين، واسفرت عن عدد كبير من القتلى والجرحى. وقصف التحالف معسكر «لبوزة» وتجمعات عسكرية موالية لصالح في لحج. وقتلت المقاومة 5 من مسلحي الحوثي في كمين استهدفهم في بلدة لودر شمال أبين، بعد ساعات على مصرع عدد من المتمردين في تفجير سيارة ملغومة وسط تجمع في بلدة شقرة الساحلية. وأطلق مجهولون صاروخا على منزل قيادي في جماعة الحوثيين وسط أب ما أدى لوقوع إصابات. كما سقط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين بهجوم جديد للمقاومة الشعبية بقذائف صاروخية استهدف مقرا في مديرية الحيمة غرب صنعاء. إلى ذلك، طالبت أكثر من 20 منظمة حقوقية وإنسانية يمنية، بمحاكمة قادة مليشيات المتمردين في اليمن، لارتكابهم جرائم ضد المدنيين. وأوضحت في بيان صدر في صنعاء أن المليشيات المتمردة مارست هجمات وعمليات قصف ضد الأحياء السكنية وتجمعات النازحين في محافظات عدن وتعز ولحج وخلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين. وتحدثت عن استخدام المليشيات صواريخ الكاتيوشا والمدفعية الثقيلة، إضافة إلى أسلحة خفيفة ومتوسطة، مؤكدة أنها لا تفرق بين أحد من أبناء وتمارس عملياتها الإجرامية بحق المدنيين على مرأى ومسمع الجميع دون مراعاة لحرمة شهر رمضان. ودعت المنظمات الدولية إلى إدانة تلك العمليات التي تشكل جرائم حرب ضد الإنسانية، كما دعت الشعب اليمني إلى توثيق جرائم المليشيات وتسجيلها بما يساعد في تحريك المطالبة بمحاكمتها وملاحقتها عبر القضاء الدولي وخاصة المحكمة الجنائية الدولية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا