• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مختصون يناقشون جماليات الأسلوب القرآني في «بيت الشعر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

محمد عبد السميع (الشارقة)

حول جماليات الأسلوب القرآني، نظم بيت الشعر، بمقره في الشارقة، أمس الأول، ندوة، تحدث فيها د. رشاد سالم، ود. حسام النعيمي، وعبد اللطيف الزبيدي، وأدارها محمد إدريس.

أشار د. رشاد سالم إلى الملامح الجمالية في كتاب الله الكريم، والتي تجلت فيها أساليب لغوية ومجازية عدة، مثلت جميعها دليلاً إعجازياً على حقيقة أن القرآن هو أعظم النصوص على الإطلاق، حيث جمع كل ما يمكن تخيله من بلاغة في المعنى والأسلوب. وقال سالم: «إن الإبداع يرتبط ببراعة استخدام هذه المعاني في موضعها الصحيح من دون إفراط في الغموض أو مباشرة في الوضوح». وعرض سالم نماذج من جمال الأسلوب القرآني، مستعيناً بما جاء في سورة فاطر.

بدوره قدم الدكتور حسام النعيمي نماذج متعددة من بيان القرآن وعلم الاختيار والعلاقة بين الألفاظ والانسجام الصوتي، مستعيناً بسورة القمر. وقدم شرحاً عن علم الصوتيات (المقطع القصير والمقطع الطويل)، والحفاظ على الموسيقى التكوينية، مستعيناً بنماذج من ارجوزة رؤبة بن العجاج الشاعر. وأخرى من سورة الأحزاب.

وقال عبد اللطيف الزبيدي: «عبارة جماليات الأسلوب القرآني تعيدني إلى الإنسان الجاهلي، ذلك العربي الذي لديه سمع من طراز خاص. فهو لم يدخل معهداً موسيقياً، ولكنه أعطانا ستة عشر بحراً ووزناً وإيقاعاً، بعضها يستعصي ضبطه على من ليست له أذن مرهفة، كبحر المنسرح «مستفعلن مفعولات منفعل»، إلى جانب عجائب التشكيل الأسلوبي في المعلقات. وأضاف الزبيدي: «في القرآن الكريم جماليات أساليب: الأسلوب القصصي قبل وجود القصة القصيرة في سورة يوسف، ووفرة من الأسلوب القصصي في الكهف وسائر الأنبياء، وفي سورة الرحمن نرى أسلوباً من طراز خاص؛ أظن أن أشكالاً من الموشحات والمسمطات تأثرت به، أما الجماليات اللغوية في نطاق الألفاظ فهي ميدان ألفت فيه مكتبات». واختتم الزبيدي: «المهم أن تنعكس الجماليات على حياة العالم العربي. وأن تجمع الأمة بين الإحساس بجمال اللغة القرآنية، وبين تجسيد الروائع في حياتها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا