• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     

دعا برلين لتوفير معدات إزالة المتفجرات

العبادي: مشاكل المنطقة تنعكس سلباً على العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 فبراير 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) أكد رئيس وزراء العراق حيدر العبادي أن الحل السلمي هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة السورية، ما يتيح توحيد الجهود من أجل محاربة تنظيم «داعش» والجماعات الإرهابية الأخرى، وأبدى العبادي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية على هامش زيارته لبرلين، ترحيبه بما يمكن أن تقدمه ألمانيا لدعم القدرات العراقية بما لديها من خبرة واسعة ومعدات لإزالة المتفجرات التي تعرقل الجهود الإنسانية الرامية إلى إعادة السكان النازحين إلى منازلهم بالمدن المحررة، وقال رئيس الوزراء العراقي إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أظهرت دعماً إيجابياً للغاية للعراق، مشيراً إلى العديد من المشاكل في المنطقة، والتي تنعكس على العراق الذي هو بحاجة إلى كل دعم ممكن. وأضاف العبادي أن القوات الأمنية العراقية بدأت الأسبوع الماضي وضع الخطط لتحرير الموصل حيث تم إرسال طليعة القوات إلى المنطقة، قائلاً: «نحن نخطط، ربما في الشهر المقبل، لبدء العمليات العسكرية الشاملة لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، وقد بدأ بالفعل جانب من الحملة العسكرية حيث تمكنا في الأسبوع الماضي من استعادة العديد من القرى». وقال: «لا يزال (داعش) في الموصل ولا يزال يسيطر على الحدود بيننا وبين سوريا. يأتي المقاتلون من تركيا إلى سوريا ومن سوريا إلى العراق، ولا يزالون يقومون بتهريب النفط. ولكننا رأينا في معركة الرمادي وفي معارك أخرى أن (داعش) لا يقوى على الصمود في مواجهة مقاتلينا». وتابع بقوله: «لقد انهارت مقاومتهم تقريباً على الرغم من أنهم يبذلون قصارى جهدهم، ولم يفلحوا. لقد أصبح هناك شعور جديد من الثقة بالنفس في قواتنا المسلحة. لقد اجتزنا شوطاً طويلاً من الطريق، وإننا بصدد تحقيق هدفنا». وأوضح العبادي أن التدريب أمر بالغ الأهمية بالنسبة للعراق في ضوء فرار 32 ألفاً من عناصر الشرطة المحلية بمجرد وصول عدد قليل من «داعش» إلى المدينة، وأضاف: «نحن لا نريد تكرار ذلك، وبينما بدأنا تحرير المدن، نحتاج إلى تدريب الشرطة المحلية، لأن (داعش) يمكن أن يعود ليمارس الأنشطة الإرهابية». وتابع: «لا أريد أن يظل الجيش في هذه المناطق.. في الماضي اعتاد جيشنا أن يوجد داخل المدينة، ولكن الناس لا يشعرون بالراحة، لأن الوحدات العسكرية تتلقى التدريب للقتال، وليس لإرساء الأمن في المدن»، وذكر أنه طلب من ألمانيا التدريب والمعدات لإزالة المواد المتفجرة التي تعرقل الجهود الإنسانية لإعادة الناس إلى منازلهم في المدن المحررة. ودعا العبادي رجال الأعمال والشركات الألمانية للمشاركة في بناء وإعمار العراق وتطوير اقتصاده وتنشيط قطاعات الصناعة والزراعة والسكن، وغيرها من الفرص الاستثمارية المتاحة في معظم المحافظات الآمنة، وأكد بيان لمكتبه أمس، دعم وتشجيع الحكومة العراقية للمستثمرين من خلال إيجاد البيئة الآمنة والتشريعات والقوانين المناسبة، واستعرض خطط الحكومة وإجراءاتها الإصلاحية السياسية والاقتصادية ودعمها للقطاع الخاص وتشجيع وتمويل المشاريع الصغيرة وإعادة هيكلة الشركات العامة، بجانب توجهها لإطلاق مشروع المدن الصناعية ووقف إهدار المال العام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا