• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

محمد عتيق الهاملي يتحدث بصراحة:

المتعة في دورينا اسمها «الجزيرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

نملك شجاعة الاعتراف بالخطأ قبل أن يحاسبنا النقاد ابتعاد شيوخنا عن قمة الهرم الكروي خسارة فادحة مشهد «الهرولة» خلف الصفقات قمة العبثية والحقيقة «المرة» ستظهر في الشتاء نعم براجا هو الحل الأمثل للجزيرة، لكنه لن ينجح وحده دوري 2016 «كلاكيت تاني مرة»، ولن يشهد أي جديد في الصدارة طلبات مهدي علي «واقعية» لكنها ليست «منطقية»! «المنافسة على كل البطولات» شعار للاستهلاك الإعلامي فقط أتحدى من يقول إن اللجنة الفنية تقوم بدورها في أي نادٍ

أمين الدوبلي (أبوظبي) أكد محمد عتيق الهاملي عضو مجلس إدارة شركة الجزيرة لكرة القدم رئيس لجنة أكاديمية الكرة، أن عدم فوز الجزيرة بلقب الدوري أو الكأس في أي موسم يعني أن الهدف لم يتحقق، لأن الجزيرة فرض نفسه على الساحة في المرحلة الأخيرة، ورسم صورة نمطية لدى كل عشاق الكرة في الدولة بأنه يملك مؤهلات البطولة. وأوضح الهاملي أن إدارة شركة الكرة بالنادي تحاسب نفسها أولاً بأول، ولا تنتظر من يحاسبها من الجماهير أو النقاد، وأنها تملك من الجرأة والشجاعة ما يجعلها تعترف بأنها تتحمل مسؤولية عدم الفوز ببطولة، وبخاصة أن الجزيرة صاحب آخر ثنائية في الكرة الإماراتية. وقال الهاملي في حواره الخاص الذي أجريناه معه: أقول لهؤلاء الذين يعشقون الهمز واللمز أن المتعة في دروينا اسمها الجزيرة شئتم أو أبيتم، وأن الجزيرة بالأرقام أفضل أندية الدولة في عصر الاحتراف من حيث حصد النقاط وتسجيل الأهداف، وعدد مرات الفوز، وأنه الأكثر ثباتاً في المستوى، فمن قبل الاحتراف بسنوات ونحن في صلب المنافسة كل موسم، وأن الجزيرة هو من يغرد وحيداً على مستوى الدولة في الحضور الجماهيري، فجماهيره التي حضرت المباريات بالأرقام نسبتها 40٪ من كل الجماهير التي حضرت مباريات باقي الفرق. واستطرد الهاملي قائلاً: برغم كل هذا نملك الشجاعة لتحمل مسؤولية الإخفاق، وبكل بساطة أقول بأننا ما دمنا وعدنا في بداية الموسم بتحقيق الألقاب ولم نفز بها في النهاية، فلم نحقق الهدف، وفريقنا كان ينقصه بعض الأمور البسيطة للفوز ببطولة في الموسم الماضي، وهذا لا يعني أنه لم يكن هناك عمل، بل بالعكس كان هناك اجتهاد، وكانت هناك متابعة حثيثة ودعم كبير من الشيخ محمد بن حمدان بن زايد رئيس مجلس إدارة شركة الكرة، وإذا كان قد حدث خلل فهذا أمر طبيعي، وبالنسبة إلي أتصور أن الإدارة الموجودة حالياً في النادي تجمع بين الشباب والخبرة، ونحتاج فقط إلى ترتيب الأولويات لأنه ليس من المنطقي أن نعد بالمنافسة على كل البطولات، ونشتت التركيز فلا نخرج بشيء منها. ليس وحده وقال الهاملي: الجزيرة ليس وحده من يرفع شعار المنافسة على كل البطولات، فكثير من الأندية تعمل بنفس المنطق، وأنا من خبرتي التي تمتد لـ20 سنة في المجال الرياضي أقول بأن مثل هذه الشعارات للاستهلاك الإعلامي، فمن يفكر في كل شيء لا يفوز بأي شيء. وفي رده على سبب توقف فترة الحصاد الجزراوية سريعاً بعد الفوز بلقب دوري ولقبين للكأس في الوقت الذي كان يقول فيه البعض إن عصر البطولات سوف يستمر لمدة لا تقل عن 5 سنوات قال الهاملي: الفوارق الفنية بين الفرق في دورينا محدودة، ومن يدعي بأنه قادر على احتكار البطولات لمدة 5 سنوات فهو واهم، ونحن في الجزيرة غاب عن تشكيلتنا بعد الثنائية عدد كبير من اللاعبين بعضهم بفعل السن والبعض الآخر بفعل الاحتراف، وهنا كان يجب أن ننظر إلى مخرجات أكاديميتنا للاعتماد على الجيل الجديد، وإتاحة الفرصة له، مثلما تفعل برشلونة التي تعتمد على مخرجات أكاديميتها مع تطعيمها بلاعب أو اثنين، وهي سياسة ناجحة. بخطى ثابتة وعن قراءته الشخصية للمشهد الكروي في الإمارات قال: المنتخب يسير بخطى جيدة، لكن مشكلة الكرة الإماراتية إدارية بحتة، سواء في الأندية أو الاتحاد، فأنا عضو مجلس إدارة وأتحمل مسؤولية ما أقول، فأفضل المدربين لدينا هنا في الإمارات، ونملك خيارات التعاقد مع أفضل الأجانب، ولدينا المرافق المميزة، وأعلى الحوافز للأبطال وأصحاب الإنجازات، وأقوى إعلام رياضي، ومع ذلك ما زلنا غير قادرين على برمجة روزنامة الموسم بالشكل المناسب، وغير قادرين على تطبيق سقف الرواتب، وما زال البعض يعمل بفكر الهواة في عصر الاحتراف، فلا يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وفي كثير من الأحيان تتغير توجهات الإدارات بمجرد تغيير أعضائها. من دون خاطر وعندما طلبنا من الهاملي التوضيح أكثر قال: بصراحة ابتعاد شيوخنا عن إدارة قمة المنظومة الكروية أثر على الأندية والاتحاد نفسه، وأن دعمهم وتوجيهاتهم كانت تنعكس على العمل، وأن من يدير الكرة حالياً يعمل من دون خاطر، بدليل أن الأخطاء تتكرر كل عام، ونفس المشهد الهزلي لسوء برمجة الروزنامة يحدث كل عام !! وقال: بالنسبة إلى طلبات مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني في التجمعات الطويلة أنا أتفهم كلامه، لأنه يريد أن يزيل الفوارق بين ضعف مستوى مسابقاتنا والمسابقات القوية الأخرى التي يشارك فيها، وهو كلام يتسم بالواقعية، لكنه لا يتسم بالمنطقية لأنه من غير المنطقي بالنسبة إلى فريق مثل الجزيرة أن يبدأ مرحلة إعداده من دون لاعبي المنتخب الأول، ولاعبي المنتخب الأوليمبي، ولاعبي منتخب الشباب، إذن فمن يبقى للإعداد مع المدرب! شخصية قوية وعن خطوة التعاقد مع البرازيلي آبل براجا مديراً فنياً للجزيرة قال: براجا هو المدرب الذي حقق أهم انتصارات الجزيرة، وهو ليس بجديد على الكرة الإماراتية، ويملك شخصية قوية وخبرة طويلة، وهو أنسب الحلول في الوقت الحالي لإعادة الاستقرار الفني للفريق لأننا غيرنا 6 مدربين بعده، لكن يجب أن نعلم أنه ليس ساحراً، وأن الجيل الحالي ليس الجيل السابق الذي كان موجوداً معه، وأنا أقول بأن براجا لن يصنع شيئاً وحده إلا إذا توفرت له منظومة عمل متكاملة من كل العناصر. وعن رؤيته لشكل المنافسة في الموسم المقبل قال الهاملي: دوري 2016 سيحمل شعار «كلاكيت ثاني مرة، ولا أظن أنه سيختلف عن السابق، فالمنافسون هم المنافسون على اللقب، وعشاق الوسط سيبقون في الوسط، لكن البطل سوف يختلف، وأظن أن الجزيرة يملك الحظوظ الأوفر والدوافع الأكبر. 10 ملايين وعن أهم الملفات المطروحة حالياً على مائدة الجمعية العمومية من وجهة نظره قال: سقف الرواتب في ظني أهم ملف، لأننا وبرغم كل ما قيل عنه، لم يتم تطبيقه، والسبب أن الأندية لا تجد من يحاسبها، ويمكن أن تحل تلك المشكلة من خلال قرارات لتنظيم شؤون وأوضاع انتقالات اللاعبين، وأول هذه القرارات أن أرفع حق النادي في رعاية لاعبه الصاعد لـ10 ملايين درهم بدلاً من 1.6 مليون درهم للاعب الذي يصل سن الـ18 سنة، وأن نمدد سن الاحتراف إلى 23 سنة، حتى يستفيد منه ناديه، وحتى يتوفر له عنصر الاستقرار النفسي وسن الـ23 هو الأنسب في ظني. مرة أخرى وفي تعليقه على المشهد الحالي لتهافت الأندية على التعاقد مع لاعبين أجانب، ابتسم وقال: المشهد عبثي، وسوف نكتشف الحقيقة المرة في الشتاء، عندما يجري الجميع مرة أخرى للتغيير، والمشكلة تكمن في الشخص الذي يختار الأجانب، وأتحدى أن تكون هناك لجنة فنية واحدة في أي نادٍ مفعلة، أو تقوم بدورها كما يجب. بيد «برايان» وعندما انتقلنا من ملف الفريق الأول لملف الأكاديمية باعتباره المسؤول الأول عنها قال الهاملي إن سمو الشيخ منصور بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة هو صاحب فكرة الاستعانة بالخبير البريطاني برايان ستيك، وأن سموه أكبر داعم للأكاديمية، وأن توجيهات سموه تضع كل الأمور الفنية في يد برايان باعتباره المسؤول الأول والأخير عن الأمور الفنية، وأن المدرب عندما جاء وقضى شهراً في الإمارات نهاية الموسم الماضي وتابع المباريات وجد أن الكل يركز على صناعة المهاجمين، وعلى الشق الهجومي، وأن هذا يمثل خللاً على مستوى كل الأندية سواء الناشئين أو الكبار، ومن هنا وضع استراتيجية لعلاج المشكلة الدفاعية، وسوف تطبق في كل المراحل السنية من مدرسة الكرة وحتى فريق الـ21 عاماً.

تصوير – عادل النقبي

الاكتفاء الذاتي خلال 3 سنوات

أبوظبي (الاتحاد)

قال محمد عتيق الهاملي، إن العمل جارٍ حالياً في الأكاديمية بشكل منظم لاستكمال المنظومة، وإن برايان ستيك هو من يقوم باختيار الأطقم الفنية، وإنه يحرص على اختبارهم عمليا بنفسه في الملعب، وقد أخطرهم جميعاً بأنه سيتم تخصيص حصتين تدريبيتين أسبوعياً فقط للتركيز على الجوانب الدفاعية، والهدف هو تأسيس جيل من المدافعين المميزين للجزيرة في الفريق الأول، وللمنتخبات الوطنية، وأننا نريد أن نحقق الاكتفاء الذاتي في النادي خلال 3 سنوات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا