• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

اللآلئ الإمارات الثماني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 ديسمبر 2016

الإمارات... تضيء غداً شمعتها الخامسة والأربعين، كي تهدي للعالم قلادة عقد وضاءة حباته ثمان، تسطع «ألف» الإمارات الاستباقية والقيادة الاستثنائية والرقي الحضاري والفخر والانتماء والوفاء والولاء والتفرد في المبادرات والإنجازات الوطنية والعالمية، والتي وضع المؤسس زايد - طيب الله ثراه - قدوة قادة بناء الأوطان لبناتها الأولى، وها هي الراية التي غرسها الآباء المؤسسون عالية في بيت متوحد، وها هو المستقبل الذي تشتاقه الشعوب وتظنه حلماً، يتألق في الإمارات فرحا وزهوا، وتأتي «اللام» لا تعرف للمستحيل مكاناً في معمارية البنيان الإماراتية وجدارية الفكر التنموية وقاموس الوطن المتفرد والشواهد حاضرة ومتعددة في اللا مستحيل الإماراتية؛ لأن الرهان على عبقرية الإنسان قبل المكان للمضي قدماً نحو هامات السحاب ومراتب الريادة والسيادة، وفي وقفتك التأملية بإمعان مع الحرف الثالث من حروف تلك الجدارية «الألف» إبداع وإلهام وإصرار واقتدار لقادة الهمم السامية نحو القمم العالية بجهود دؤوبة واستراتيجية وطنية سنامها ابتكار وقلبها إسعاد شعب استثنائي، ومجتمع متماسك في عالم كبير ليكتمل عقد الحروف الثلاثة الأولى من سفر الوطن في تلك الجدارية.

الإمارات... ما زالت للقصة فصول وللشغف فضول وللتألق متون وللرواية حكاية، فأنت الآن في حضرة العلامة الرابعة الجامعة في بنيان حروف الوطن «ميم» متحدون في الطموح والمصير والمسؤولية والمعرفة نحو المركز الأول في سلم المتنافسين عالمياً، ومدركون وعثاء الطريق وتحديات مستقبل ما بعد النفط فلدينا مواهب وطنية مؤسسية، وسجلنا عامر بمكتسبات حضارية معرفية ورحلتنا زاخرة بقصص نجاح وبصمات يشهد بها القاصي والداني. وفي الوقفة الخامسة التي تمثل أساسيات حجر الزاوية الأمنية في مكانة البلدان العالمية، ستجد «ألف» أمناً وأماناً تستشعره وتتلمسه واقعاً ماثلاً يبهرك ويلهمك وأنت تجوب في ربوع البلاد من أقصاها إلى أقصاها ليلاً ونهاراَ. أما العلامة الفارقة في البنيان اللغوي لكلمة الوطن، فهي «راء» رؤيتها رقم واحد فريد لا ثاني له، وريادتها عالمية إنسانية وركيزة تنموية في شتى المجالات الثقافية والتعليمية والصحية والصناعية فكراً وتخطيطاً وتنفيذاً وتطويراً وأثراً مستداماً لتصنع المستقبل المشرق بأنامل الحاضر الزاهر.

الإمارات... في حديث الواثق، تُخبرك عن معنى لبنة تتبوأ الترتيب السابع في العقد الفريد، إنها«الألف» الاستشرافية بمنجزاتها عبر خدمات حكومية نجومها سبع ومبادراتها واعدة للفضاء والطاقة البديلة تصنع المستقبل اليوم قبل الغد بآلية عمل تسابق الزمن، وتقطع آلاف الأميال في شوط التنافسية لتقف الإمارات راسخةً واثقةً بوطن شامخ سباق بسواعد شعب أحب قادته ووطنه فسكنه قبل أن يسكنه.

وفي خاتمة العقد، يأسرك تميزٌ مُبهرٌ ومُلهمٌ يعلن على الملأ مع كل إصباح «تاء» تميزنا يميزنا، وتفردنا صناعة، وتقدمنا أسلوب حياة وتسامح وتقدير وتواصل وتكامل لنسيج واحد وشعبنا متفرد ودارنا متجدد وعزمنا متقد، وتميزنا عنوان دائم لأننا نصنعه لأجيالنا ولمجتمعنا ولعالمنا، فتميزنا دستور فخر واعتزاز وسلام نتشاركه مع الأمم، وهكذا رسم الوطن حروفه الساطعة: استباقية، لا تعرف المستحيل؛ إبداع يحوي كل جميل؛ مـتحدون في الطموح والمصير، أمن وأمان واستقرار وازدهار، رؤية ريادية استشرافية وتـميز مستدام.

الدكتور - عماد الدين حسين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا