• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

في إطار احتفالات الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2014

فعاليتان تناقشان أحوال المخطوطات والاستراتيجية الثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 يوليو 2014

محمد عبد السميع (الشارقة)

احتضنت قاعة الاحتفالات في إكسبو ندوة بعنوان «المخطوطات الإسلامية تاريخ وحضارة» اشترك فيها كل من الدكتور خالد عزب والدكتور عبد الواحد النبوي من مصر ومايكل هاملتون من الولايات المتحدة الأميركية، وأدارها الدكتور حمد بن صراي من الإمارات، وهي من تنظيم معرض الشارقة الدولي للكتاب، وفي إطار احتفالية رمضان الشارقة.

الدكتور عبد الواحد النبوي في تدخله قال إن التراث العربي المخطوط يمثل تراث الأمة ومصدراً مهماً من مصادر فكرها وهويتها، وقد تركت الحضارة الإسلامية كما هائلا من المخطوطات يصل على أقل تقدير إلى مليوني مخطوط، مما يدل على مركزية المعرفة والعلم في هذه الحضارة، وأنها انبنت على قيم تعلي شأن العلم، وتفتح له الباب على مصراعيه للتطور.

وأضاف النبوي أن مما يؤسف له أنه هذا الكم الهائل من المخطوطات الذي لا نظير له في حضارات الأمم الأخرى، لم يحقق منه حتى الآن سوى 3 آلاف مخطوط، وهو ما يعني أنه لم تتم حتى الآن الاستفادة منه بالشكل المطلوب، ولم يحفظ بشكل كامل، أما عولج منه إلكترونيا فهو لا يتعدى 25 بالمائة من ذلك العدد الكبير، فتحتاج الأمة الإسلامية إلى تجنيد كافة الجهود لاستخراج كنوزها، والاستفادة منها.

الدكتور خالد عزب قال إن الوقت قد حان لبرمجة جميع المخطوطات رقميا، وإخضاعها لتقنيات التحقيق الإلكتروني التي أصبحت منتشرة في العالم، فهذه التقنيات ستسهل على الباحث العربي الكثير من الجهد المادي وتوفر له الوقت، لأنها تستطيع أن تتحقق بشكل تلقائي من أصالة الورق والحبر، والتاريخ الحقيقي الذي كتب فيه ذلك النص، وغيرها من قضايا التحقيق المادي، فيصبح عمل المحقق بعد ذلك منصباً على النص نفسه، والمادة العلمية التي يحملها.

أما مايكل هاملتون فاستهل حديثه بأنه كاتب روايات تاريخية، وليس متخصصاً في المخطوطات، لكن اهتمامه بالمخطوطات والتاريخ العربي، نبع من كونه وجد أن الأميركيين والغرب عامة لا يهتمون بهذا التاريخ، ويتجاهلون أو لا يعرفون التأثير الذي تركه في تاريخ البشرية، ولا كيف تأسست عليه النهضة الحضارية الغربية، وهذا ما دفعه إلى دراسة كتب التاريخ، وحياة المؤلفين المسلمين، والاهتمام بتاريخ العرب والمسلمين، لنقله عبر قصص شيقة إلى القارئ الغربي، حتى يفهمه ويعرف القيمة التاريخية للآخرين، ويعرفوا أن التفكير والعلم ليس مقصورا على الأمة الغربية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا