• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بيكرمان يواجه أصعب اختبارات مسيرته التدريبية

أولييه: مرحباً بـ «الدون» خوسيه!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 25 يونيو 2015

محمد حامد (دبي)

ماذا سيفعل الأرجنتيني خوسيه بيكرمان المدير الفني لمنتخب كولومبيا في لحظة عزف النشيد الوطني وفقاً للتقليد المعروف قبل المباريات الدولية؟ حيث يلتقي منتخب التانجو مع نظيره الكولومبي في ربع نهائي كوبا أميركا غداً، هل يتغنى بالنشيد الوطني للأرجنتين ونشيد كولومبيا؟ أم يلتزم الصمت ليردد قلبه نشيد الوطن؟، فقد سبق للمدرب الإيطالي فابيو كابيللو أن أكد أنه في حال واجه إيطاليا خلال فترة توليه تدريب منتخب إنجلترا، وكذلك منتخب روسيا، فإنه سوف يتغنى بالنشيد الوطني لمنتخب «الوطن» ومنتخب «العمل».

بيكرمان يواجه واحداً من أصعب الاختبارات في مسيرته التدريبية «على المستوى الإنساني» على الأقل، بعد أن أوقعه نظام البطولة في مواجهة الأرجنتين، وهو الذي صنع من قبل مستقبلاً للكرة الأرجنتينية، بتخصصه في اكتشاف النجوم الصغار، فقد تمكن من قيادة منتخبات الأرجنتين للشباب للفوز ببطولة أميركا الجنوبية وكأس العالم للشباب 5 مرات، منها 3 بطولات مونديالية أعوام 1995 و1997 و2001، فضلاً عن قيادته لمنتخب الأرجنتين الأول بين عامي 2004 و2006.

بيكرمان هو الذي ضم ليونيل ميسي لمنتخب الأرجنتين للمرة الأولى في مسيرته الدولية في عام 2005، وهو الذي منحه الفرصة للظهور في مونديال 2006، قبل أن يتجاوز 19 ربيعاً، لكنه الآن يسعى إلى إيقاف ميسي، وعرقلة التانجو، ما يجعله أمام موقف لا يخلو من الصعوبة، فقد اعتاد جمهور الساحرة في كل مكان على رؤية مدرب يفعل كل شيء لهزيمة أحد الأندية التي تنتمي لوطنه، كما يفعل جوزيه مورينيو حينما يقود تشيلسي أو ريال مدريد لهزيمة بنفكيا أو بورتو مثلاً، فالأمور في هذه الحالة أقرب إلى عالم الاحتراف، ولكن السعي لهزيمة منتخب الوطن ليس بالأمر السهل، وهو ما اعترف به فابيو كابيللو من قبل.

وفي حال نجح بيكرمان في هزيمة الأرجنتين، فسوف يصبح أول مدرب سابق لمنتخب التانجو يفرض عليه الخروج من إحدى البطولات، وهي المرة الثانية التي يجد بيكرمان نفسه في هذا الموقف، فقد سبق له قيادة كولومبيا لمواجهة الأرجنتين في تصفيات التأهل لمونديال البرازيل 2014، وتحديداً في 7 يونيو 2013، وكان أليخاندور سابيلا هو الذي يتولى تدريب منتخب الأرجنتين، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين، ولكنها المرة الأولى التي قد تشهد خروجاً لمنتخب التانجو من المرحلة الإقصائية لإحدى البطولات على يد أحد أبناء الأرجنتين، وخاصة ممن تولوا تدريبه من قبل.

مجد كولومبيا

منذ تعيينه على رأس الجهاز الفني للمنتخب الكولومبي في يناير 2012، نجح بيكرمان في تحقيق أفضل النتائج والعروض، كانت البداية بالتأهل إلى كأس العالم «البرازيل 2014» للمرة الأولى بعد غياب دام 16 عاماً، واللافت في الأمر، أنه لم يكتف بالتأهل، بل قاد كولومبيا لتحقيق نتائج رائعة، باحتلال المركز الخامس في المونديال البرازيلي، فضلاً عن تقديم أفضل النجوم للكرة العالمية، وعلى رأسهم خاميس رودريجيز الذي انتقل عقب تألقه في المونديال إلى صفوف منتخب التانجو الأرجنتيني. كما صنع بيكرمان لنفسه وللمنتخب الكولومبي مجداً كبيراً، بالفوز على المنتخب البرازيلي للمرة الأولى منذ ربع قرن، وهو الانتصار الذي حققه في مرحلة المجموعات لبطولة كوبا أميركا المقامة حالياً في تشيلي، مما مهد الطريق للتأهل إلى ربع النهائي، حيث يلتقي مع منتخب الأرجنتين، مما دفع صحيفة «أولييه» الأرجنتينية إلى أن تصنع غلافاً يحتفي بمواجهة بيكرمان مع التانجو، حيث قالت: «مرحبا بالدون خوسيه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا